افلام اباحيه محارم مترجم - سكسhd مترجم - سكس مترجمه - بورن مترجم مجاني - نيك مترجم حماته - نيك كس مترجم - نيك مترجم
نيك ميلف مترجم - نيك مترجم محارم - نيك مترجم اخوات - بزاز امهات مترجم - كس اخوات مترجم - اغتصاب مترجم - كس الاخت مترجم
وادخل اصبعي في فتحة طيزها حتى اجعلها تتناك من فتحتيها معا بزبي وباصابعي في وقت واحد. وعندما سخننا اكثر شغلت محرك السيارة واشعلت المبرد لاننا صرنا نعرق من حرارة النيك وبقيت امرر يداي على جسمها كاملا والمس لحمها اناعم رغم اني لم اعريها كلية فقد كانت ترفع التنورة على خصرها وترفع البودي إلى فوق بزازها وبزازها خارجة من الستيان دون ان تخلعه بينما انا كنت مخرجا زبي فقط وخصيتاي. وعندما لاحظت انها ذابت في النيك اعدتها إلى كرسيها وانتقلت انا هذه المرة اليها حيث صرت فوقها وانا الذي كنت اضخ بزبي في كسها وصارت تلعب بطيزي من فوق البنطال واحيانا تدخل يديها من اسفل الملابس كي تتحسس على ظهري وطيزي ولم اكن امانع الامر لانني كنت مستمتعا جدا معها ومن شدة حرارتنا في النيك صار الزجاج مملوءا بالبخار من كثرة انفاسنا الحارة التي كانت تخرج مع الشهوة داخل السيارة. وبدات احس ان زبي سينفجر حين بدات اللذة تتحرك بداخلي وراس زبي يدغدغني ومن حسن حظي اني كنت انيكها باستخدام الواقي والا لكنت قد قذفت في كسها مباشرة لانني لو اخرجت زبي لملات السيارة بالمني و هذا ما جعلني اقذف داخل كسها دون ان اسحب زبي وكنت في نفس الوقت الذي كان زبي يقذف اقبلها بحرارة كبيرة جدا من شفتيها وانا اضغط بشفتي بكل قوة ووددت لو اكلهما وانا اصرخ والهث وانفاسي مضاعفة بينما احسست انها ايضا تجاوبت معي حين كانت تبادلني التاوهات والغنجات حين كنت اقذف ووصل الامر بها ان خدشتني على ظهري باظافرها الطويلة ورغم انني قذفت وانطفات شهوتي الا انها اغمضت عينها وطلبت مني الا اسحب زبي ثم انهيت القذف وسحبت زبي الذي ارتخى ثم وجدت جهة الراس قد صارت بيضاء من كثرة المني الذي سكبته داخل العازل الجنسي ثم نزعته من زبي واخذت منديلا حتى امسح زبي جيدا وفتحت باب السيارة ونزلت إلى الرمل وحفرت حفرة صغيرة اخفيت فيها العازل الجنسي المملوء بالمني ثم اخفيت زبي ولبست داليا ثيابها واخذتها إلى مطعم اكلنا وجبة اسماك وافترقنا بعدها ولازلت إلى الان اتذكر تلك النيكة داخل السيارة وجمال جسمها ونعومتها الانثوية الخارقة
كانت نظرة واحدة كافية لي حتى اقع في غرام طياز جارتي الجميلة عايدة ولم اتصور ان الامور ستسير بتلك السرعة حيث ظلت في كل مرة تمر من امامي تتمايل بذلك الجسد الرهيب وتحرك تلك الفلقتين المتمائلتين كالميزان بينما تشتد شهوتي ويزداد هيجاني. في البداية كنت اطيل النظر وابقى اتمعن في ذلك الطيز العجيب واحيانا يصل بي الحد حتى احك زبي من فوق الثياب وانسى اني في طريق عام والناس من حولي بل وصل بي الامر اني مرة حاولت لمس طيزها في سلالم العمارة وكان مما يهيجني اكثر تلك النظرات الخبيثة والضحكة المتلونة التي تقابلني بها. ذات يوم كنت جالسا امام مدخل العمارة وكنت هائجا جدا إلى درجة اني شاهدت قطا ينيك قطة فهاجت نفسي وتخيلت اني انيك عايدة وصعدت مباشرة إلى الطابق الثاني في احد الاقبية المخصصة لرمي القمامة ومارست العادة السرية حيث قذفت المني من زبي بعد لمسته حوالي ثلاث لمسات من كثرة شهوتي التي كانت مفرطة جدا واحسست بعدها بضعف شديد. بعد يومين رايت عايدة وهي تهم بالصعود إلى البيت وكانت تسكن في الطابق السابع وتظاهرت اني صاعد إلى بيتنا وفي احدى الطوابق قررت ان احتك بطيزها واوهمها اني فعلت ذلك عن غير قصد ولم اصبر كثيرا وفعلتها في الطابق الاول ورايتها تلتفت الي وتبتسم فدفعت زبي إلى طيزها وبقيت اصعد خلفها ما بين الطابق الاول والثاني واحسست ان التنفس سينقطع من صدري من حرارة الموقف وهنا امسكتها ولمست صدرها وحاولت تقبيلها من رقبتها فصدتني. لم اتكلم معها واتجهت مباشرة إلى قبو رمي القمامة وبمجرد ان اخرجت زبي حتى قذفت بقوة وشعرت اني نكتها نيكة كاملة وبقيت طوال ذلك اليوم هائجا جدا وانا استمني واتخيل نفسي انيك طياز جارتي عايدة التي الهبت نار شهوتي وعرفت ان فرصة النيك معها باتت اقرب من اي وقت مضى. بعد حوالي اسبوع كانت الساعة تشير إلى حوالي الثالثة زوالا والعمارة خالية من الحركة ومن حظي لمحت عايدة نازلة من بيتهم وكنت اسكن في الطابق الرابع وبقيت انزل معها السلالم حتى وصلنا إلى الطابق الثاني وبدون اي مقدمات دفعتها إلى القبو وامسكتها من يديها وبقيت اقبلها بحرارة كبيرة وو هي واقفة دون حركة وطلبت منها ان تقبلني ولكنها كانت متسمرة دون تجاوب ورفعت لها يديها وادخلت يداي تحت قميصها ولمست بزازها وهنا شعرت برغبتي في القذف واخرجت زبي وبدات اقذف المني فوق اكياس القمامة وهي تنظر الي ولم استطع ان انيكها لانني قذفت بسرعة رهيبة. تركتها تنزل وانتظرتها هناك حتى تذهب لتشتري اغراضها وعادت بعد حوالي اربعين دقيقة لما وصلت إلى الطابق الثاني استقبلتها وانا كاشف زبي الذي كان منتصبا وطلبت منها ان ترضعه لكنها رفضت وبقيت تحاول ان تتهرب مني وهنا سمعنا صوت اقدام فاختفينا خلف الباب وكان جارنا في السلالم صاعد إلى بيته. بعد ذلك رفعت لها تنورتها وقلبتها حتى قابلني طيزها وكانت ترتدي كيلوت ابيض جميل جدا ورايت طيزها المدور وتلك الفلقتين التان تشبهان حبة مشمش كبيرة ونزلت وقبلتها من طيزها وبللت زبي بلعابي ثم بقيت احك راس زبي على طياز جارتي التي صارت بين يداي. بقيت ادفع بزبي حتى ادخله ولكن طيزها كان ذو فتحة ضيقة وعبثا حاولت ادخال زبي فلم استطع واكتفيت بالحك والتقبيل ولمس البزاز حتى تفجر زبي بالمني مرة اخرى وقد طارت القطرة الاولى على طيزها قبل ان اباعد زبي واكمل القذف على الحائط احسست في ذلك اليوم براحة نفسية كبيرة رغم اني استمنيت مرتين في المساء واخرى في الليل وبقيت اخطط وكما يقول المثل رب صدفة خير من الف ميعاد. بعد حوالي عشرة ايام كنت وحدي في البيت حيث ذهب الجميع إلى عرس ابن خالتي وعرفت انهم لن يعودوا قبل ان يتناولوا العشاء وبقيت انتظرها لمدة ثلاث ساعات حتى لمحتها نازلة في السلالم بتلك المشية المتمايلة بطيزها الجميل. ما ان وصلت امام بيتنا حتى فاجاتها وفتحت الباب بسرعة وامسكتها من يدها وادخلتها ودون ان اخذها إلى غرفة النوم بقينا خلف الباب وشرعت في تقبيلها من شفتيها الناعمتين ورحت انزع عنها ثيابها بطريقة مجنونة حتى تركتها بالستيان والكلوت فقط ثم نزعت ثيابي امامها وصرت عاريا تماما وكان زبي كالسيف واصررت عليها ان ترضعه ولما نزلت وبدات تمرر شفتيها عليه شعرت بالرغبة في القذف وندبت حظي الذي يعاكسني دائما لكن حلاوة النيك كانت مثيرة جدا اثناء القذف، لم انتظر كثيرا ودهنت زبي بزيت الزيتون وطلبت منها ان تنبطح على اطرافها الاربعة ورحت انيكها من طيزها وتفاجات كثيرا ان زبي ارتخى وتلك اول مرة تحصل لي في حياتي هذه الحالة ولكني عرفت ان الامر منطقيا لاني قذفت في ذلك الحين ولم اترك زبي يرتاح. قربت زبي من فمها وطلبت من عايدة ان ترضعه حتى ينتصب وهو ما حصل وهنا ملات طيزها بزيت الزيتون وبدات ادفع بزبي واحسست انه يدخل تدريجيا وصرت ادفع بقوة وهنا عادت الشهوة تدب في جسدي من جديد واخيرا زبي يدخل في طياز جارتي عايدة بعد محاولات عديدة وكان القذف السريع في كل مرة يشكل لي اكبر حاجز. بقيت ادخل واخرج زبي في طيزها وانا عديم الخبرة مع مرور الوقت تحررت فتحة شرجها حتى صار زبي يدخل كاملا ولا يتوقف عن الولوج حتى تصطدم خصيتاي بشفرتي كسها بقيت انيك واتنهد بينما كانت عايدة تصدر اهات خفيفة وكانها تتالم من زبي الذي كان يخترق طيزها وبعد حوالي سبع دقائق شعرت بلذة غريبة تندفع من زبي وعرفت اني ساقذف ولكني لم استطع مقاومة تلك اللذة وتركت زبي يقذف حتى اطفات كامل ناري مع عايدة ثم سحبت زبي ولبست ثيابي وقبلتها من شفتيها قبلة الشكر على تلك
نيك كسك مترجم - سكس مترجم محجبات - مترجم 2023 سكس - نيك طيز مترجم - نيك كس مجاني - نيك شرموطة عربية
سكس اغتصاب مترجم عربي - افلام سكس امهات مترجم - سكس محارم الاب مترجم - سكس مترجم مقابل المال - نيك اخوات مترجم
سكس جماعي مترجم عربي - افلام سكس مترجم جديد - سكس ممثلين مثير - شات سكس كام - مواقع سكس مباشر - نيك مترجم
من اللى نزلته بدأت احسس علي كسها وهي بتتأوه وقومت قاعد بين رجليها وبدأت الحس كسها بلسانى والحس مائها وكأنى بشرب عسل كان طعمه حلو اوى وكانت اول مره ادوق فيها ماء الستات وفضلت الحس في كسها وهي بتقول مش قادره كسى مولع نار نيكنى بقه مش قادره. وهي بتضغط علي راسى وانا بلحس كسها وبظرها المنتفخ وبعدت بين شفرات كسها ودخلت لسانى فيه من جوه وهي شغاله اااااااااااااااااااه نيكنى بقه حرام عليك مش قادره وحسيت انى صوتها عالى لكنى كنت مستمتع بيها وكان ده بيخلينى الحس اكتر وبعد كده قومت وحطيت زبرى علي كسها وبدأت احسس بيه علي كسها وهي بتقولى حرام عليك أنت ليه بتعذبنى كده دخله بقه كفايه ومدت اديها عشان تدخله قومت شايلها وقعدت احسس بزبرى علي كسها وبعد كده قعدت ادعك كسها بيه وافرشها وهي بتموت من المتعة وقالتلى خلاص بقه كفايه دخله في كسى قايد نار قولتلها ادخله ازاي انا كده هفتحك قالتلى دخله ابوس ايدك انا مولعه قولتلها مينفعش قالتلى دخله وملكش دعوه قبدأت ادخله براحه وانا خايف انى افتحها وعورها. وكنت اول ما دخلت راسه قامت هي شدانى جامد عليها لحد ما دخل كله مره واحده وهي صوتت جامد حسيت ان الشارع كله سمعنا والمفاجأة انها منزلتش دم فعرفت انها مفتوحه قبل كده وعرفت هي ليه متجوزتش لحد دلوقتى المهم قعدت ادخل زبرى واخرجه جامد وبسرعه وهي بتقول ااااه نيكنى جامد نيكنى جامد يا حبيبى دخله كله وكل ما اسمع كلامها تزداد حركتى وكانت بتضمنى ليها جامد وانا راكب فوقيها وكانت بيوضى بتضرب في فخدها وفجأة لقيتها بتترعش جامد ووسطها بيتهز بشده فعرفت انها جابت شهوتها وقعدت انيكها من كسها حوالى ربع ساعه لغاية ما نزلت حليبي عليها
سأحكي لكم قصتي مع الزبونة المربربة سميرة حين نكتها بكل قوة وافرغت فيها شهوة عشرين سنة من المحنة والاستمناء دون تذوق طعم الكس والطيز الا في التخيلات والاحلام وقد تعرفت على سميرة حين جاءت إلى محلي كي تشتري ستيان وكيلوت فانا ابيع الملابس الداخلية للنساء ورغم انني جد خجول واكتم دائما مشاعري في نفسي الا ان حركات سميرة وجسمها المربرب الرهيب حرك الشهوة في داخلي لاول مرة في حياتي واحسست انها ايضا تبحث عن الجنس وصرت ابادلها الاشارات الجنسية وظلت تمرر لسانها على شفتيها في كل مرة وهي تنظر في عيناي بكل جراة. بدأت احس الشهوة تجتاح جسمي وزبي يتمدد وانا انظر إلى طيز الزبونة المربربة والى بزازها المنفوخة ثم امسكت طقم من الستيان والكيلوت باللون الاصفر الفاقع ثم طلبت مني مقاس اربع واربعون فناولتها اياهم ودخلت إلى غرفة التبديل وكنت وحيدا في تلك اللحظة معها فقط دون اي زبون اضافي وحاولت اختلاس النظر ورؤية جسمها وهي عارية لكني وجدتها لم تبدا بالتعري بعد وصرت احس بنبضات عالية في قلبي والشهوة تتزايد بطريقة رهيبة واحسست ان سميرة قد لاحظت اني اتلصص عليها النظر وكانت تتعمد تركي اكشف جسمها العاري. المهم عدت إلى مكاني وجلست امام الكمبيوتر المحمول وانتظرت حتى خرجت سميرة وهي ترتدي ملابسها ثم سالتها عن رايها في السلعة لكنها اكدت لي انها اعجبت بها لكنها طلبت مني ان اخفض الثمن لانها غالية وهنا تاكدت انها تريد شئ أخر لانها لو كانت تراها غالية لما دخلت اصلا كي تقيسها ثم عرضت عليها ان تدفع بطريقة أخرى غير المال لتحصل على ذلك الطقم الذي كان مستوردا من انجلترا وثمنه غالي مقارنة بالسلع الاخرى. بقيت سميرة مترددة ولكني لم امهلها مدة كي تفكر فيها بل اتجهت مباشرة إلى الواجهة الزجاجية للمحل وقلبت اللافتة إلى جهة مغلق ثم اقفلت الباب واسرعت اليها وامسكتها من يدها واخذتها إلى غرفة تخزين البضائع الخلفية وامسكتها في قبلات حارة جدا وعناق قوي وانا في احساس غريب جدا وبدات اقبل من الشفتين المنتفختين وهي صامتة لا تتحرك وانا امرر يدي على رقبتها وعلى شعرها الاملس واعطيها بوسات في خدها الطري والحس كل وجهها كالممحون ولمست بزازها واكتشف كم هي ممتعة طراوتهما رغم اني لمستهما فوق الثياب والتصقت بها جيدا حتى لامس زبي كسها فوق الملابس واجتاحتني حرارة جنسية غريبة جدا مع سميرة و هنا بدات اعريها ورفعت لها روبها ونزعت البودي ورايت بزاز الزبونة المربربة ملتصقة مع خط فاصل جميل وادخلت يدي بين بزازها ولمست حرارة كبيرة في جسمها حتى ذوبتني وبقيت اقبلها بجنون وشهوة خرافية وانا التصق بها ولم اصبر كثيرا حتى رفعت عنها الستيان لارى بزازها تقابل وجهي مباشرة وكانت بزازها جميلة جدا وعليها حلمتين لا يمكن مشاهدتهما الا في افلام البورنو وكل حلمة كانت منتصبة وبارزة وبمجرد ان ادخلت واحدة في فمي كي ارضعها حتى احسست باضعاف الشهوة إلى درجة رهيبة جدا وبقيت امص وانا منتشي ولم اشعر حتى وجدت زبي بين يديها تلعب به بنعومة كبيرة وبسرعة امسكتها من راسها ودفعته إلى اسفل حتى ترضع لي زبي وكانت سميرة ترضع زبي وهي تنظر الي وتبتسم وانا اكاد اتفجر من الشهوة واللذة وكان لا بد ان انيكها من كسها لانها لو استمرت ترضع فانا متاكد انني ساقذف بسرعة وبمجرد ان طلبت منها ان تستعد كي ادخل زبي كسها حتى تناولت محفظتها واخرجت العازل وفتحته ثم وضعته على زبي وصار زبي مثل حبة نقانق كبيرة وادخلته في كسها بقوة وشعرت بحرارة رهيبة تسري فوق زبي وكامل جسمي الهائج. وبقيت انيك سميرة ونحن
كس الاخت مترجم - سكس مترجم جماعي - مترجم محارم - سكس مترجم نيك - افلام نيك الام -
سكس اون لاين عربى - فيديوهات نيك ساخن - نيك ساخن متحرك - افلام اغتصاب حقيقى - بورن اجنبي عاهرات - سكس hd مترجم
سكس مشاهير اجانب - سكس مشاهير امريكا - افلام اغتصاب مترجمه - سكس اغتصاب ياباني - مقاطع سكس اتش دي - نيك مترجم
بدأت حكايتى مع جارتي الهايجة مديحة حين التقينا في احدى ليالي الكريسماس ومن قبل كنت اعرفها كنت بشوفها كل يوم واشوف جسمها ده بقيت اتمني انى انيكها في يوم وفى يوم وانا مروح لقيتها بتسمح قدام بيتها وكانت لابسه جلابيه بيتى صدرها مفتوح وكانت بزاز جارتي بتبان لما توطى المهم وقفت قدام بيتنا اتفرج عليها وعلي بزازها اللى كانوا بيرقصوا من الحلاوة. وساعتها معرفش إذا كانت واخده بالها انى بتفرج عليها أو لا لحد مخلصت مسح ودخلت بيتها انا طلعت ضربت عشره علي منظر بزازها الروعة وقولت في نفسى انا لازم انيكها افضل من موضوع انى اتفرج عليها وهي بتمسح يتكرر كذا مره لحد ما في يوم كان لينا هدوم بتتكوى عندهم ورحت الصبح عشان اجيب الهدوم وبالصدفة ده كان يوم الاتنين يعنى يوم السوق عندنا وامها كانت بره في السوق واخواتها الاتنين في شغلهم يعنى هي كانت لوحدها في البيت بس انا مكنتش اعرف لما رحت هناك وخبطت ع الباب هي اللى فتحتلى وقولتلها عايز المكواة قالتلى تعالي ادخل خدها ودخلت معاها لاأوضه اللى بيكووا فيها وكانت فيها هدوم كتير في كل مكان سألتنى أنت عارف فين الهدوم بتاعتكوا قولتلها لاء قعدت تدور وكانت بتوطى تشوف الهدوم اللى ع الأرض وطيزها بتبقي ناحيتى وهي كبيره شوفتها مدة زبى بدأ يقف روحت وقفت وراها علي طول وهي بتعدي طيزها خبطت في زبى وحسيت بحرارة عالية قوي. وبعدين بصتلى قولتلها اسف ومره تانيه وطت بس وشها كان ليا وشوفت صدرها بس المرة دى كنت حاسس انه اكبر من قبل كده لحد ما لقيت هدومنا وهي بتديهالى كنت بتعمد انى المس بزاز جارتي فكانت بتبصلى بابتسامه خفيفه حسيت انها عادى ولمست صدرها حوالى ثلاث مرات ولما ادتنى الهدوم كلها وكانوا كتير استعبطت وقولتلها انا حاسس انهم هيقعوا شيليهم واعدليهم تانى وانا بديها الهدوم مسكت بزها فقالتلى ايه اللى أنت عملته ده قولتلها اسف مكنش قصدى خدت الهدوم منى وهي بتديهالى تانى مسكت بزها مره تانيه فقالتلى بابتسامه ماكره المرة دى برده مكنش قصدك قولتلها بصراحه انتى صدرك جامد اوى ومن ساعة لما شوفته وانا نفسى فيه اوى. قالتلى باستغراب وانت شوفت بزازي فين قولتلها كنت بشوفه وانتى بتمسحى قالتلى ااااه أنت بقه كنت بتبقي واقف عشان تبص عليا وانا بمسح من كلامها حسيت انى ممكن اعمل معاها حاجه فحطيت الهدوم ع الترابيزه وقولتلها انتى ليه متجوزتيش لحد دلوقتى قالتلى نصيب قولتلها معقوله الجمال ده كله والجسم الجامد ده وتكونى لسه متجوزتيش قالتلى متشكره بس هعمل ايه ادينى مستنيه قولتلها انا لو كنت كبير شويه كنت اتجوزتك انتى جميله اوى وبدأت احسس علي وشها وهي بدأت تتجاوب معايا وبوستها من خدها لقيتها متكلمتش فبدأت ابسوها من رقبتها والحس رقببتها بلسانى وهي بتقول أنت بتعمل ايه بس مش غير مقاومه وقعدت ابوسها وهي بدأت تصيح ورحت علي شفايفها وو بوستها من شفايفها وبدأت احرك لسانى وادخله في بقها وهي بتتجاوب معايا وتبوسنى وتدخل لسانها في بقى وتلمس لسانى بلسانها ودخلت لسانى في بقها ولحست بقها كله وهي برده عملت كده وحطيت ايدى على صدرها وبدأت ادعكه من فوق الهدوم وانا ببوسها وهي سايحه ع الآخر قومت مقلعها الجلابيه ومكنتش لابسه شونتيانه بس كان لابسه كلوت احمر قالتلى تعالي ندخل جوه. ودخلنا ساعتها اوضه النوم ونيمتها ع السرير وقعدت ابوس في شفايفها ورقبتها وبصراحه كان عليها شفايف جامده وكنت بمسك صدرها المدور الكبير وادعكه بايدى وهي بتحسس علي زبرى اللى كان واقف ع الآخر من فوق البنطلون واستمرينا ع الوضع ده حوالى عشر دقايق وبعد كده نزلت علي صدرها وبدأت ابوس كل حته فيه وادعكه بايدى والحسه بلسانى وجيت علي حلماتها وكانوا واقفين ع الآخر ولونهم وردى وفركتهم بصوابعى وهي بتتأوه من المتعه. وبعدين حطيت حلماتها في بقى وقعدت امص حلماتاها الاتنين واضمهم علي بعض واحطهم مع بعض في بقى وهي بتلعب في زبرى من فوق البنطلون وقامت فاتحه زرار البنطلون ونزلت السوسته وطلعت زبرى وقعدت تلعب فيه وانا فوقيها بلعب في بزازها ييجى ربع ساعه وبعد كده قامت قلعتنى البنطلون ع الآخر وقلعتنى القميص ومسكت زبرى وقالتلى يااااااااااه أنت زبك كبير اوى ده اكبر زب اشوفه في حياتى وكان طوله حوالى عشرين سم وبدأت تلحس زبرى وتمصه وانا كنت متمع اوى كانت اول مره حد يمسك زبرى ويمصه وكانت متعه جميله وكنت بتأوه وهي تمص في زبرى وتنزل علي بيوضى وتلحسهم وتحطهم في بقها وكان شكلها خبرة وفضلت تمص في زبرى لحد ما حسيت انى هجيبهم. بعد كدة قومت شايله من بقها قالتلى في ايه قولتلها هنزل قالتلى انا عايزاك تنزل في بقى عرفت ساعتها انها فعلا خبرة وكانت بتتناك قبل كده حطيته في بقها وضلت تمص فيه لحد ما نزلتهم في بقها ونزلت كتير اوى كنت اول مره انول كتير اوى كده لدرجه انه ملا بقها ونزا كمان علي وشها وجسمها بلعتهم وقالتلى لبنك طعمه حلو قوى وقعدت تلحس اللى علي وشها وجسمها وتحطه في بقها بعد كده مسكت زبرى تلحسه وتلحس اللى عليه وبدأت تمصه وتلحسه لحد ما وقف تانى بعد دكه قومت نازل علي كسها ولمسته من فوق الكلوت لقيتها غرقان من كتر ما نزلت قلعتها الكلوت لقيت كسها جميل اوى وناعم مفيهوش ولا شعره زي ما تكون لسه حالقاه دلوقتى وكان بظرها منتفخ وكسها بيلمع
اغتصاب مترجم - جنس اخوات مترجم - افلام نيك الاخت - نيك الام المنحرفة - سكس محرمات - نيك مترجم 2023
مص بزاز عرب - سكس مترجم كامل - سكس مترجم نار - سكس بزاز امهات - سكس بزاز وطياز - سكس بزاز مصري - سكس hd عربي
سكس افلام اغتصاب - سكس افلام كاملة - سكس افلام قديمه - سكس عربى جديد - مقطع سكس عربي - فيلم سكس عربي
ان أنيكها. أخبرت هذه الزوجة المجروحة في البداية ان زوجها مجنون وغبي لانه لم يعرف قيمة امراة جميلة وساحرة مثلها ففرحت وبدأت تريني جسمها كاملا بحيث أخرجت بزتها الأخرى وضمتهما معا ثم نزعت الكيلوت وارتني طيزها الذي كان من أجمل ما شاهدت، في تلك اللحظات صرت وكأني فاقد للوعي حيث اقتربت منها ولمست لها بزازها وقبلتها وأحسست انها كانت محتاجة للحنان وكانت تقبلني وكأنني حبيبها حيث كانت تلف يديها على رقبتي وهي تخرج لسانها كي ألعقه وانا أمصه وأتذوق طعمه اللذيذ ثم التصقت بها وبدأت أتحسس على ظهرها وطيزها الذي كان طريا جدا وانا أحرك فلقتيها بكل محنة وشهوة. ومن كثرة شهوتها كانت وردة مصرة على اخراج زبي كي ترضعه لانها لم تصبر عليه وحتى انا كنت في وضعية شهوة كبيرة جدا حيث أخرجت زبي الذي أدهشني حجمه في ذلك اليوم وقوة انتصابه حيث لم يسبق لي رؤية زبي على تلك الحال وجلست على طاولة المكتب وأخرجت حتى الخصيتين وتركت وردة ترضع وانا أمسكها من شعرها وأتلذذ بحلاوة شفاهها على زبي وخاصة حين تلامس الرأس أما لسانها فقد كان يدغدغ فتحة زبي وانا أكاد أذوب في مكاني وما هي الا دقائق معدودة حتى أحسست اني سأقذف فطلبت من وردة أن تضم زبي داخل فمها جيدا ثم بدأت اكب داخل فمها حليب زبي وأحس به يخرج حارا وساخنا جدا حيث كان النيك معها وبفمها جد ممتع وحار وحين أفرغت زبي من المني كاملا وقفت أمامها ورضعت بزازها وحلمتيها إلى أن أحسست ان الشهوة قد انطفات ولم أرد ان أنيكها ذلك اليوم خشية دخول زبائن اخرين فأمرتها ان تلبس ثيابها وأنا كلي حسرة على تضييعي لحظات من نيك الكس والطيز معها وأعطيتها موعدا ليوم الخميس على الساعة الثالثة ظهرا كي تأتيني في المكتب واتفقنا على ان نبقى هناك لمدة اطول وأنيكها مثلما أشاء ولم أصبر إلى يوم الخميس وكنت أترقب اللحظات بفارغ الصبر حتى جاء اليوم المتفق عليه واتتني وردة مرة اخرى في قمة انوثتها وكانت تفعل ذلك انتقاما من زوجها الذي كان يعذبها، أدخلتها إلى المكتب وتكفلت انا بتعريتها من ملابسها قطعة قطعة وكلما رفعت عنها قطعة أشمها بقوة ثم رحت أقبلها وهي واقفة وانا كعادتي فوق الطاولة حيث كسها ملتصق بزبي من فوق الثياب وتركتها بالكيلوت فقط حيث كانت بزازها أمامي وانا أرضع وأمص حلمتيها الورديتين بكل ما تحمله الشهوة من معنى. وطلبت مني مرة اخرى ان ترضع زبي لكني لم أرد تضييع شهوتي وأدخلت زبي داخل كسها وكان ممتعا وضيقا وأحسست به حارا جدا ونكتها نيكة ساخنة جدا حتى قذفت فوق صدرها بكل غزارة مني دافق ودافئ. وبعد النيكة الاولى استرحنا قليلا ثم أعطيتها زبي كي ترضعه حين أحسست ان الشهوة تحركت مرة اخرى في زبي ورضعت بكل قوة حتى أصبح زبي اكثر احمرارا من لونه الطبيعي. واعدت ادخال زبي في كسها واحسست هذه المرة اني أكثر راحة في النيك حيث لم تأتيني رغبة القذف بسرعة وكنت أركب فوقها وأدخل زبي وأخرجه بكل متعة ثم أدخلت اصبعي في طيزها وسحبت زبي وأدخلته في الطيز بعد ان بصقت فوق زبي وبللته باللعاب. وكان دخول زبي في طيزها أكثر متعة ولذة حيث صارت تصرخ وهي مستمتعة معي وكنت أحس فتحة طيزها تعصر زبي بقوة حين أدخله وحين أخرجه تغمرني متعة لا حدود لها وبقيت أباعد بين الفلقتين حين كنت أنيكها من الطيز وأضرب لها فردتيها كي أراهما يتحركان مثل الجيلي وأينما صفعتها تبقى أثار اصابعي حتى جاءتني شهوتي ورغبة الانفجار في زبي فوضعته على طيزها بين الفلقتين وبدأت أكب عليها المني بكل حلاوة وصارت وردة منيوكتي الأولى وعشيقتي حتى بعد ربحنا معركة الطلاق مع زوجها ولم تعد تلك الزوجة المجروحة البائسة بعد الان
انا اسمي منير وسأحكي لكم عن واحدة من تجاربي حتى تكونون فكرة عن حالتي الجنسية، وهذه حكايتي مع طيز صديقتي أمل المثيرة، كانت تنظر الي دائما نظرات ساخنة حتى ألمحها من بعيد واحيانا تنسى نفسها رغم أني لست انيقا جدا وانا شخص عادي في الطول والحجم وكل شيئ وحتى زبي عادي جدا فهو بطول ستة عشر سنتيمتر وعرض عادي ورأس بحجم حبة طماطم صغيرة، المهم كنت دائما ألمح أمل وهي ترمقني بنظراتها الساحرة وكانت فتاة جميلة وكان جسمها رشيقا ومتوسطة الطول وكنت أعرف انها فتاة خجولة وطالبة نجيبة ولكن مشكلتي هي ان زبي دائم الانتصاب ولا أقاوم الشهوة ابدا وكل يوم أستمني حوالي ثلاث مرات في الليل فقط واحيانا أصحو وانا على جنابة اما في النهار فكنت ألبس البوكسرات الضيقة حتى أضغط على زبي كي لا يفضحني من الانتصاب، ذات يوم لمحت أمل وكانت بعيدة عني حوالي عشرين متر ثم تعمدت المرور من حولها ولما وصلت اليها نظرت إلى صدرها وكان منتصبا ومرتفعا بطريقة شهية وزاد انتصاب زبي كثيرا ثم استدارت فنظرت إلى طيزها وبعد ذلك صارحتها وعبرت لها عن اعجابي بها وقد وجدت تجاوبا كبيرا منها ومرت الايام وتعارفنا أكثر إلى ان ذهبنا إلى السلالم الخلفية في المدرسة لا يقترب منها أحد وكانت منعزلة عن الناس تماما ولم أشعر الا وانا اقترب منها كي اقبلها بينما ظلت أمل دون حركة وكأنها
قصص سكس محارم نسوانجي - قصص جنسيه محارم - افلام سكس اخوات - قصص سكس محارم - نيك مترجم
قصص سكس محارم مصورة - قصص محارم نسوانجى - قصص محارم مصوره - سكس اخوات - سكس اخوات عربى
مواقع سكس مترجم - موقع سكس مباشر - بث سكس مباشر - لايف سكس مباشر - فيديوهات سكس مباشر - كاميرا سكس مباشر
مص حلمات بزاز - سكس مص حلمات - صور سكس مصري - صور سكس ساخن - صور سكس نىك - صور سكس اجنبي - سكس أستمناء
بحاجة إلى ان اكلمها واتت الي وهي مستغربة ودون اي مقدمات اخبرتها انني ممحون ولم اعد اصبر حين اراها تمر امامي لكنها غضبت مني وهددتني ان عدت لمثل هذا الكلام ان تخبر اخوتها فيشبعونني ضربا وكان لها ثمانية اخوة لكني لم اعر كلامها اي اهتمام ومررت يدي على شعرها ثم اخبرتها انني احترمها كجارة لكن زبي اولى بطيزها من سفيان وهنا غضبت اكثر ثم بدأت تصرخ وتسبني فغادرت المكان مسرعا. ولم يمض ذلك اليوم حتى جاءني صديقها سفيان في الليل وهددني ان عدت إلى التعرض إلى رويدة ان ادفع الثمن غالي لكني اخبرته انني ان وجدته مع رويدة مرة اخرى فساخبر اخوتها بالامر واكدت له انني رايتهما معا في تلك الغابة وهو ينيكها واكدت له ان اخوتها لو علموا بالامر لناكوه وناكو امه معه وهنا لم يجد ما يرد وبدا ينفي الامر ثم غادر دون اي رد فعل و بعد يومين ذهبت إلى مركز التكوين الذي كان تدرس فيه رويدة الاعلام الالي وانتظرتها حتى خرجت وما ان راتني حتى غيرت طريقها لكني لحقتها ثم امسكتها من يدها واصريت عليها ان تعطيني الوقت كي اقنعها واخبرتها انني لست طامعا في جسدها لكنني اعشقها وانا اولى من سفيان بها واكدت لها انني ممحون ومللت من الاستمناء والتخيل ونفسي مشتاقة حتى ولو من فوق الملابس لانني اريد اكتشاف لذة القذف الحقيقية على الطيز وهنا ارادت المغادرة واعادت تهديدي باخوتها لكنني اقسمت لها انها ان لم تخرج معي فلسوف اخبر اخوتها واحدا بواحدا وكلهم يعرفونني ويثقون في كلامي ثم هددتها ان صديقها سفيان ايضا سيتعرض إلى ضرب مبرح وتركتها وغادرت وما هي الا سويعات حتى كنت في المنزل جالسا واذا بي اسمع طرقا على الباب ولما فتحت وجدت اختها الصغيرة امام الباب واخبرتني ان رويدة تطلبني لامر مهم وخرجت مسرعا حتى التقيتها في سلالم العمارة الخلفية وما ان وصلت امامها حتى بدأت تبكي وتترجاني الا اخبر اخوتها واحتضنتها وبدأت اقبلها وزبي منتصب بكل قوة واستغربت كيف لم تصدني أو تنهرني ولفيت من خلفها وانا اراقب المكان وبدأت في التحرش بطيزها من فوق الملابس وهي تبكي وكنت في شهوة قاتلة حيث لم يسبق لي الاحتكاك مع اي جسد الا مع يداي واو الوسادة في الليل. بعد ذلك قبلتها بحرارة من فمها وكانت قبلة ساخنة اشعلتني كلية ثم واصلت الدفع بزبي في طيزها الذي شعرت بحرارته ولذته ولم اشعر الا وزبي يقذف المني بحلاوة عجيبة جدا وشعرت بالرغبة في التقبيل حين كنت اقذف وبقيت امص شفتيها حتى بردت شهوتي وهنا تركتها وهي لا تعلم اني قذفت وبقيت منتشيا ثم تركتها واكدت لها انني لن اتكلم مع اخوتها وشكرتها واسرعت إلى المنزل كي اغسل زبي لانني شعرت بتقزز كبيرة حين امتلات فخذاي وخصيتاي وملابسي بالمني و بقيت في البيت والدهشة تتملكني ولم اصدق نفسي انني اخيرا حققت حلمي ووصلت إلى طيز جارتي العذراء ولكن بقيت مصرا على ادخال زبي في طيزها كي اقضي على رغبتي نهائيا وانتظرت حوالي عشرين يوما كاملة حتى التقيتها بسبب عطلة الربيع والتقينا امام مركز التكوين المهني الذي تدرس فيه ولما راتني استغربت واقتربت منها وعرضت عليها ان نتجه إلى تلك الغابة ولكنها كاخبرتني انها كانت تظن انني نسيت فكرة السكس نهائيا ولكني صارحتها ان هذا حلمي منذ سنوات وعاهدتها ان نخرج هناك مرة واحدة وحلفت لها بشرفي الا اطلب منها هذا الامر مرة اخرى. لما وصلنا إلى الغابة اخذتها إلى مكان رائع حيث اختبئنا وراء مولد الكهرباء الذي كان موضوعا بين شجرة وصخرة كبيرة وبمجرد ان دخلنا قبلتها بحرارة ثم نرعت عنها الستيان ولحست بزازها التي كانت صغيرة ومصيت الحلمتين جيدا ثم اخرجت لها زبي وطلبت منها ان تدور وتخلع الكيلوت واخيرا قابلتني طيزها الكبيرة الطرية التي انتظرتها لسنوات وبللت زبي باللعاب ودخلت زبي بسهولة لما بللته وقذفت بسرعة كبيرة جدا ولكن زبي ظل منتصبا. وانتظرت حوالي عشرة دقائق اخرى وهي ترضع زبي وتلعب به وانا اتحسس عليها حتى انتصب زبي مرة اخرى وبدأنا من جديد وكان زبي كله في طيزها وانا انظر اليه كيف يدخل ويخرج بتلك الحلاوة الكبيرة إلى ان قذفت مرة اخرى وحققت لها عهدي ولم اطلب النيك معها إلى ان تزوجت ولم تعد جارتي العذراء بنت
سكس ليلة الدخلة - ميلف مترجم محارم - نيك الاخت المنحرفة - نيك مراهقة مترجم - سكس بزاز مترجم - نيك كس مترجم
محارم مترجم - نيك بزاز مترجم - كس اخوات مترجم - اغتصاب مترجم - بزاز امهات مترجم - سكس 2023 مترجم - محارم مترجم
سكس عربي جديد - سكس عربي جامد - موقع سكس عربي - سكس اغتصاب عربي - فيديوهات سكس اغتصاب - موقع بورن محارم
سكس اغتصاب جماعي - سكس اغتصاب الام - سكس اغتصاب مترجم - موقع بورن سكس - موقع بورن اباحي - موقع بورن امهات
يتحرش بي، وفي ذلك اليوم احسست نفسي غير عادية وكان كسي يدغدغني كثيرا وبقيت العب بشفراته طوال الوقت والمحنة تحرقني وبقيت اشتهي الزب بأي حال وهناك تذكرت هيثم وتمنيت لو يتحرش بطيزي. وبقيت الف حول العمارة إلى ان ظهر هيثم وكان هو ايضا واضح عليه انه هائج ويبحث عن النيك وبمجرد ان بدا يتحرش بي طلبت منه ان يدخل معي إلى المنزل لانني محتاجة اليه كي يصلح لي الحنفية التي كان الماء يتسرب منها وبمجرد ان دخل ونزل اقتربت منه وانا ساخنة وبدات اريه الانبوب والحقيقة ان كل شيئ كان طبيعيا ثم قربت وجهي من وجهه حتى صرنا نتنفس على بعض بكل حرارة والشهوة تغلي فينا نحن الاثنين. مباشرة قبلني من فمي وكانت شفاهه ناعمة ووجهه محلوق ثم ضمني وكانه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن وطرحني على الارض وراح جاري يبعبصني في طيزي ويحسس على فخذاي ويقبل رقبتي وانفاسه عالية ونبضات قلبه مسموعة وذلك ما الهبني واشعل الرغبة في جسمي اكثر. ثم بدا يرفع عني الروب وكنت لابسة كيلوت وردي خفيف ونزعه وراح يلحس كسي اللي كان مبلول كثيرا ولما ادخل اصبعه احسست ان النار تخرج من كسي الذي كان ملتهبا بدرجة غير طبيعية ثم راح يلحس ويداعب بلسانه البظر والشفرتين بطريقة مثيرة جدا وكأنه كان يعرف انها نقطة ضعفي. زاد من رفع الروب حتى وصل إلى صدري ونزع الستيان بقوة وظهرت له بزازي فازداد تهيجا اكثر ثم راح يقبل الحلمات التي انتصبت بينما بقيت انا اترجاه كي يدخل زبه ويريحني من تلك المحنة التي كنت عليها وظل يلحس البزاز ويرضع الحلمات ثم اخرج زبه الذي كان كالسيف و بعد ذلك طلب مني ان ارضع له الزب وبما اني كنت هائجة ومشتعلة في كامل جسمي اسرعت بتنفيذ طلبه وبمجرد ان فتحت فمي ادخل زبه وبدات الحس وامص وكان زبه غليظ وله راس كبير وكان دافئا جدا حيث جعلني استمتع كثيرا بالمص طوال النيكة. ولما كنت ارضع له كان يتاوه ويخرج ما في نفسه من اهات وظل يقول لي كم انتظرت هذه اللحظة يا مرام ثم بدا يدفع زبه في فمي وكانه ينيكني من الفم وذلك ما جعلني احس برغبة التقيؤ وطلبت منه ان يخرج زبه باشارة من يدي وكان فمي امتلا بالبصاق وبصقت على الارض واخذت انفاس عميقة ثم عدت للرضع والمص مرة اخرى وطلبت منه ان يبقى مكانه ويتركني ارضع زبه وحدي كي لا يلمس راس زبه حنجرتي مرة اخرى. بعد ذلك دفعني بقوة على الارض وفتح كسي ولحسه مرة اخرى وقد كنت احس ان الماء يملا كسي ثم حك راس زبه على شفرتي وبدات احس بحرارة زبه تمر داخل كسي إلى ان سد زبه كسي كاملا وقد كان جسم هيثم ثقيل جدا وكله فوقي لكن حرارة النيك نستني كل شيئ وجعلتني ذائبة وسكرانة تماما. كان الزب يدخل ويخرج من كسي بكل متعة وانا اغنج من قلبي واظمه من ظهره حتى كدت امزق له ظهره ثم وضعت يداي على فلقتي طيزه التان كانتا جد متماسكتين وصرت اساعده على ادخال واخراج زبه وحينها سمعت اهات ساخنة تخرج من اعماقه وبسرعة سحب زبه ووضعه على بزازي وبدات ارى المني يسكب من زبه على شكل متقطع بقطرات طولة تنزل على حلمتاي وفي كل مرة يغير مكان زبه من حلمة إلى اخرى حتى انهى القذف واعطاني زبه كي امصه وانظفه من المني، ذهب هيثم وغسل زبه ثم عاد الي وزبه ما زال منتصب وادخله في كسي دون اي مداعبات واحسست انه ينيك بطريقة اكثر هدوء وبشهوة اقل ولكني كنت في قمة هيجاني ومتعتي وبقي ينيكني لمدة عشرين دقيقة حتى امتلا جسمي بالعرق وصرت اصرخ إلى ان وصلت إلى الرعشة الجنسية اللذيذة حين ارخيت نفسي واحسست اني مشلولة للحظات ثم قذف هيثم المني مرة اخرى على بزازي بنفس الطريقة ومسح زبه على خدي ووجهي ولبس ثيابه وغادر وانا سعيدة اني متعت كسي وامتعت هيثم الذي كان حلمه ان ينيكني يوما ما وقد تحقق
كانت السنوات تمر وانا اشتهي رويدة جارتي العذراء التي تمر امامي بذلك الطيز المتمايل والذي يجعلني اسرع إلى المرحاض كي استمني عليه وانا اتخيل ان زبي يخترقه وحتى في منامي كنت كثيرا ما احلم بانني انيكها واصحو وملابسي ملطخة بالمني. ومع مرور الوقت صرت اسمع كثيرا انها تعشق الزب وبما انها غير متزوجة فكانت تاكله من طيزها الذي كان كبيرا مقارنة مع حجم جسمها الذي كان نحيفا وبدأت اتبع خطواتها وتحركاتها مع ابناء الجيران إلى ان سمعت انها مغرمة بشاب اسمه سفيان وكانت تتواعد معه في احدى الغابات المعروفة بكونها ماوى العشاق والنياكين وكنت اذهب هناك خصياصا للتلصص على الرجال والنساء وهم في اوضاع سكسية رهيبة ولطالما استمنيت هناك وقذفت على الاشجار. في احد الايام لمحتها خارجة من بيتهم وهي في ابهى حلة فتتبعتها من بعيد إلى ان التقت بسفيان الذي كان يقطن في حينا ثم امسكها من يديها واتجه بها إلى تلك الغابة الغير بعيدة عن مدينتنا وانفردا بين الاشجار في زاوية بعيدة عن الانظار ثم راح يقبلها ويتحسسها ثم ادارها وبدا يحك زبه على طيزها سطحي حتى افرغ شهوته دون ان يخرج زبه أو يعريها لان المكان غير ملائم لاجراء نيكة كاملة وهنا عاهدت نفسي انني سانيك رويدة ولو كلفني الامر حياتي. تركتها بعد ذلك حوالي اسبوعين حتى التقيتها امام مدخل البيت فطلبت منها ان تمنحني دقائق لانني
نيك بنات مترجم - سكس ليلة الدخلة مترجم - sex مترجم - سكس مترجمة - سكس جديد مترجم - نيك محارم مترجم - نيك مترجم
سكس مترجمه - نيك مترجم حماته - بورن مترجم مجاني - نيك الخدامة مترجم - بزاز مترجم مثيرة - ممارسة الجنس - قصص سكس
سكس مصري محارم - كام سكس لايف - اغتصاب محارم امهات - سكس بورن مساج - محارم الابن والام - سكس امهات كلاسيك
سكس اجنبي نار - نيك طيز جميلة - نيك في المدرسة - سكس أجنبي - افلام سكس عربى - سكس عربي تويتر - موقع بورن اخوات
كانت غير متوقعة فعلتي تلك وهذا ما جعلني أتركها وأرجع إلى الخلف بخطوتين ثم اعتذرت منها وكان قلبي ينبض بكل قوة وانفاسي حارة جدا، لم أشعر بتلك اللذة من قبل فانا كنت دائما أستمني حين أرى الافلام أو لما أرى فخذ امرأة أو جزء من بزازها لذلك كانت لمساتي لها وتقبيلي اياها من شفتيها امرا اشعل الشهوة في جسدي بطريقة غريبة جدا. بعد ذلك تركتها وجلسنا نحكي وظلت أمل سارحة في عيناي طوال الوقت وعرفت ان في داخلها شهوة مبادلة كانت تخجل من التعبير عنها امامي ثم سألتها هل سامحتني عن فعلتي لكنها لم ترد ثم بقيت ألح ولكنها ظلت صامتة إلى ان قلت لها هذا يعني انه بإمكاني ان أكرر العملية فتبسمت وانزلت رأسها وفي تلك اللحظة ارتعشت كلية وبقوة وضممتها إلى صدري وكان قلبي ينبض بقوة، بقيت أقبلها من فمها وانا غير مصدق للأمر ثم أخرجت لساني وحاولت ادخاله في فمها لكنها كانت جامدة في مكانها دون اي حراك وهنا وقفت امامها والتففت من حولها ورحت أحك زبي على طيزها دون ان أخرجه وكانت هي ترتدي تنورة بنية خفيفة إلى درجة اني كنت أحس اني أنيكها على لحمها مباشرة اثناء الاحتكاك على طيزها، شعرت برغبة في اخراج زبي حتى أقذف دون ان أبلل ثيابي لانني أحسست أنني سأقذف بسرعة رهيبة وهنا استأذنتها ان أخرج زبي دون ان تلتفت كي لا تراه لانها كانت فتاة خجولة وهنا زادت ضمتي لها حتى شعرت ان زبي سيمزق بنطالي وتنورتها ويدخل إلى طيزها مباشرة وبدات أفتح سوستة بنطالي حتى أخرجت زبي، كان زبي أحمر بطريقة لم أعهدها ابدا وكان منتفخا جدا وأعدت الاحتكاك مع طيزها لكن هذه المرة كان زبي يلمس تنورتها مباشرة فباعدته وقابلت ظهري بظهرها وبدات أقذف المني إلى مسافة اكثر من متر وكنت أقول لها ابقي مكانك لا تتحركي كي لا تراني، لما قذفت أحسست كأن شهوتي ارتفعت اكثر وظل زبي منتصب ومسحته جيدا وطلبت من أمل ان تتركني أحتك مرة اخرى على طيزها فبدأت تضحك وهي مستغربة من حرارتي وقوتي الجنسية وأعدت الاحتكاك وجائتني فكرة ان ارفع لها التنورة وأنزل الكيلوت حتى أحك زبي على طيزها مباشرة وكنت أرى ان فرصتي ضعيفة لتحقيق مبتغاي ولم أصدق انها لما سمعت كلامي رفعت التنورة وأنزلت كيلوتها بسرعة. كانت طيز أمل بيضاء جدا ولها فردتين كبيرتين ومرنتين جدا وضعت زبي بين فلقتيها وتفاجأت بتلك الحرارة التي اعترتني لما لمس زبي فتحة طيزها وفلقتيها ولم أصبر أكثر من عشرة ثواني بعد حكة أو حكتين حتى جائتني رغبة القذف مرة اخرى فباعدت زبي من ناحيتها وبدأت أقذف المني لمسافة بعيدة مرة اخرى وكأنني لم أقذف من شهر. ولم أصدق حين مسحت زبي من المني وحتى أمل كانت تظن اني أمزح وبسرعة عاودت وضع زبي بين فلقتيها وبما ان فتحتها كانت رطبة من كثرة الاحتكاك دخل زبي في فتحتها ومن شهوتي لم أسيطر على نفسي ووجدت نفسي أنيكها في طيزها بكل قوة وأكملت ادخال زبي كاملا وهي تصرخ إلى ان قذفت للمرة الثالثة وهنا أحسست ان أمل تعبت من النيك فرفعت كيلوتها وسترت طيزها بالتنورة ومع ذلك بقي زبي منتصبا واتجهت إلى احدى الزوايا واستمنيت ولم يتوقف زبي عن القذف، وبقيت في ذلك اليوم أستمني عدة مرات حيث وصل عدد مرات القذف إلى ثمانية وكل مرة أحس ان زبي مازال يطلب المزيد وانتصابه في القمة حتى نمت وقمت في صباح اليوم التالي وانا على جنابة، لتنتهي حكايتي مع طيز صديقتي أمل
انا اسمي مرام وعمري ثلاثة وعشرين سنة وسأحكي لكم اليوم قصتي عندما كان هيثم جاري يبعبصني في طيزي. كان هيثم يرمقني بنظراته الساخنة منذ مدة طويلة وكلما تقابلنا يقوم بحركة ما فاحيانا يحك زبه واحيانا يتنفس بصوت مرتفع وكل تلك الحركات كانت تمليحات منه كي يثير انتباهي ولا انكر انه مع مرور الوقت بدات انجذب اليه خاصة وانه كان وسيما وخفيف الظل وصرت كلما رايته اتمايل بطيزي واحيانا امشي امامه اضرب رجلاي على الارض بقوة حتى ترتعد طيزي واهيجه اكثر واحيانا اخرى اتعمد الظهور من النافذة وبزازي مكشوفة حتى صار كلما راني عاكسني وحاول مسكي من يدي وانا اتظاهر انني لا اهتم به. ذات يوم التقينا في السلالم وحدنا ولما وصل الي قرب وجهه من وجهي وكان يضع عطر رجالي جد مميز ثم قال لي صباح الخير يا حلو ولم ارد عليه التحية حتى اتدلع عليه اكثر بينما في داخلي كنت احترق شهوة ورغبة للنيك اكثر منه. وفي يوم اخر كنت اصعد إلى السطح كي اغسل الثياب واذا بي اتفاجئ بهيثم يصعد من ورائي وكنت ارتدي روب ابيض ملتصق بطيزي الكبيرة ومن جهة الصدر مفتوح ولما وصلنا إلى السطح بدأ جاري يبعبصني في طيزي ويحاول لمس بزازي واقترب مني حتى ثبتني وحاول تقبيلي لكني باعدته وقلت له ان لم تبتعد عني ناديت للجيران وعندها نزل مسرعا. بقينا على تلك الحال لمدة حوالي سنة تقريبا وهو
فلم سكس خلفي - تويتر مص كس - سكس مترجم اخوات - سكس مترجم عربى - موقع افلام سكس مترجم - سكس نيك مترجم
سكس شقراء مترجم - نيك مترجم محارم - محارم مترجم الام - نيك مترجم محارم - سكس امهات مترجم - نيك ميلف مترجم
افلام سكس اتش دى - موقع سكس اتش دي - سكس اتش دي مترجم - بورن ساخن مثير - بورن ساخن امهات - مص بزاز عربي
بورن ساخن اخوات - بورن اجنبي اغتصاب - بورن اجنبي ساخن - مص بزاز مصري - نيك ساخن عربي - عرب سكس اون لاين
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
مرحبًا، أنا أعمل محامي وكلما دخلت المكتب أحس بشيئ غريب يجذبني نحو هذه الزبونة وتتحرك شهوتي عليها، اسمها وردة، تلك الزوجة المجروحة التي كان تحكي عن مشاكل مع زوجها الذي كان يضربها حين يدخل سكرانا ويأخذ أموال عملها بالقوة وكانت تريد أن يطلقها ورفعت عليه دعوة قضائية وكنت أنا متكفلا بالملف وكانت وردة اسم على مسمى فهي في الثلاثين من عمرها ولها بزاز جميلة جدا وطيز مرفوعة تحت ظهرها وبارزة جدا ولم أكن قد تزوجت في ذلك الوقت بعد وكانت احيانا تأتي وعينها منفوخة من شدة الضرب وأحيانا تكون مجروحة من يديها ورجليها وتبدأ تحكي عن مشاكلها مع زوجها وذات مرة حكت لي أنه يمارس معها الجنس بالقوة ويخضعها إلى تعذيبات جنسية وكانت تشعرني بالتعاطف معها، وبعد مدة صرنا نحكي بكل عفوية وحتى يكون ملفها في المحكمة قويا كنت أسالها أسئلة جنسية حتى نزيد من فرصتها للحصول على الطلاق وكانت تخبرني أنه ينيكها من طيزها ويدخل فيه أحيانا أشياء صلبة وتخبرني أنه يتبول على وجهها بعد أن ينيكها ويدخل زبه في فمها حتى تتقيئ ويعذبها أشد العذاب ثم طلبت منها أن أصور بعض اثار الضرب كي نزيد الملف، أدخلتها إلى المكتب وأمسكت ألة التصوير وصورت رقبتها التي كانت مجروحة ثم أخبرتني أن زوجها قد عضها من حلمة بزازها وكاد يقطعها وهنا خجلت بعض الشيئ لكنها أصرت على ان أصور نهدها وخلعت أمامي القميص ورأيتها بالستيان وكانت بزازها شهية جدا ثم أخرجت بزتها التي جننتني ورفعت زبي إلى صدري تقريبا ورأيت ان حلمتها كانت عليها بعض الخدوش لكنها ليست خطيرة وعرفت انها تبحث عن الزب فنزعت قناع الحياء وقررت
سكس مصري قديم - سكس كس مشعر - فيديوهات سكس عربي - موقع سكس عربي - سكس عربي مترجم - فيلم سكس عربي
سكس مترجم عالمي - سكس مترجم عربي - قصص سكس عربي - سكس سعودي تويتر - مقاطع فيديو سكس - سكس منقبات
سكس بزاز مترجم - طيز بنت ممحونه - سكس جماعي عنيف - افلام نيك محارم - افلام محارم سكس - مقاطع سكس مصريه
افلام بورن مصريه - مشاهدة افلام اغتصاب - افلام اغتصاب xxx - تحميل سكس مجانى - افلام سكس مصريه - افلام سكس جديده
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
مواقع افلام سكس - تويتر سكس مترجم - سكس مترجم مساج - مواقع سكس مترجم - صور سكس نار - صور سكس اجنبي
صور سكس نيك - صور سكس متحركه - صور سكس متحرك - سكس سعودى - افلام نيك مصري - افلام نيك مترجمه - سكس جماعى
سكس بنات مع بعض - سكس محارم مترجم عربي - نيك اخوات مترجم - بزاز امهات مترجم - اغتصاب مترجم
وادخل اصبعي في فتحة طيزها حتى اجعلها تتناك من فتحتيها معا بزبي وباصابعي في وقت واحد. وعندما سخننا اكثر شغلت محرك السيارة واشعلت المبرد لاننا صرنا نعرق من حرارة النيك وبقيت امرر يداي على جسمها كاملا والمس لحمها اناعم رغم اني لم اعريها كلية فقد كانت ترفع التنورة على خصرها وترفع البودي إلى فوق بزازها وبزازها خارجة من الستيان دون ان تخلعه بينما انا كنت مخرجا زبي فقط وخصيتاي. وعندما لاحظت انها ذابت في النيك اعدتها إلى كرسيها وانتقلت انا هذه المرة اليها حيث صرت فوقها وانا الذي كنت اضخ بزبي في كسها وصارت تلعب بطيزي من فوق البنطال واحيانا تدخل يديها من اسفل الملابس كي تتحسس على ظهري وطيزي ولم اكن امانع الامر لانني كنت مستمتعا جدا معها ومن شدة حرارتنا في النيك صار الزجاج مملوءا بالبخار من كثرة انفاسنا الحارة التي كانت تخرج مع الشهوة داخل السيارة. وبدات احس ان زبي سينفجر حين بدات اللذة تتحرك بداخلي وراس زبي يدغدغني ومن حسن حظي اني كنت انيكها باستخدام الواقي والا لكنت قد قذفت في كسها مباشرة لانني لو اخرجت زبي لملات السيارة بالمني و هذا ما جعلني اقذف داخل كسها دون ان اسحب زبي وكنت في نفس الوقت الذي كان زبي يقذف اقبلها بحرارة كبيرة جدا من شفتيها وانا اضغط بشفتي بكل قوة ووددت لو اكلهما وانا اصرخ والهث وانفاسي مضاعفة بينما احسست انها ايضا تجاوبت معي حين كانت تبادلني التاوهات والغنجات حين كنت اقذف ووصل الامر بها ان خدشتني على ظهري باظافرها الطويلة ورغم انني قذفت وانطفات شهوتي الا انها اغمضت عينها وطلبت مني الا اسحب زبي ثم انهيت القذف وسحبت زبي الذي ارتخى ثم وجدت جهة الراس قد صارت بيضاء من كثرة المني الذي سكبته داخل العازل الجنسي ثم نزعته من زبي واخذت منديلا حتى امسح زبي جيدا وفتحت باب السيارة ونزلت إلى الرمل وحفرت حفرة صغيرة اخفيت فيها العازل الجنسي المملوء بالمني ثم اخفيت زبي ولبست داليا ثيابها واخذتها إلى مطعم اكلنا وجبة اسماك وافترقنا بعدها ولازلت إلى الان اتذكر تلك النيكة داخل السيارة وجمال جسمها ونعومتها الانثوية الخارقة
كانت نظرة واحدة كافية لي حتى اقع في غرام طياز جارتي الجميلة عايدة ولم اتصور ان الامور ستسير بتلك السرعة حيث ظلت في كل مرة تمر من امامي تتمايل بذلك الجسد الرهيب وتحرك تلك الفلقتين المتمائلتين كالميزان بينما تشتد شهوتي ويزداد هيجاني. في البداية كنت اطيل النظر وابقى اتمعن في ذلك الطيز العجيب واحيانا يصل بي الحد حتى احك زبي من فوق الثياب وانسى اني في طريق عام والناس من حولي بل وصل بي الامر اني مرة حاولت لمس طيزها في سلالم العمارة وكان مما يهيجني اكثر تلك النظرات الخبيثة والضحكة المتلونة التي تقابلني بها. ذات يوم كنت جالسا امام مدخل العمارة وكنت هائجا جدا إلى درجة اني شاهدت قطا ينيك قطة فهاجت نفسي وتخيلت اني انيك عايدة وصعدت مباشرة إلى الطابق الثاني في احد الاقبية المخصصة لرمي القمامة ومارست العادة السرية حيث قذفت المني من زبي بعد لمسته حوالي ثلاث لمسات من كثرة شهوتي التي كانت مفرطة جدا واحسست بعدها بضعف شديد. بعد يومين رايت عايدة وهي تهم بالصعود إلى البيت وكانت تسكن في الطابق السابع وتظاهرت اني صاعد إلى بيتنا وفي احدى الطوابق قررت ان احتك بطيزها واوهمها اني فعلت ذلك عن غير قصد ولم اصبر كثيرا وفعلتها في الطابق الاول ورايتها تلتفت الي وتبتسم فدفعت زبي إلى طيزها وبقيت اصعد خلفها ما بين الطابق الاول والثاني واحسست ان التنفس سينقطع من صدري من حرارة الموقف وهنا امسكتها ولمست صدرها وحاولت تقبيلها من رقبتها فصدتني. لم اتكلم معها واتجهت مباشرة إلى قبو رمي القمامة وبمجرد ان اخرجت زبي حتى قذفت بقوة وشعرت اني نكتها نيكة كاملة وبقيت طوال ذلك اليوم هائجا جدا وانا استمني واتخيل نفسي انيك طياز جارتي عايدة التي الهبت نار شهوتي وعرفت ان فرصة النيك معها باتت اقرب من اي وقت مضى. بعد حوالي اسبوع كانت الساعة تشير إلى حوالي الثالثة زوالا والعمارة خالية من الحركة ومن حظي لمحت عايدة نازلة من بيتهم وكنت اسكن في الطابق الرابع وبقيت انزل معها السلالم حتى وصلنا إلى الطابق الثاني وبدون اي مقدمات دفعتها إلى القبو وامسكتها من يديها وبقيت اقبلها بحرارة كبيرة وو هي واقفة دون حركة وطلبت منها ان تقبلني ولكنها كانت متسمرة دون تجاوب ورفعت لها يديها وادخلت يداي تحت قميصها ولمست بزازها وهنا شعرت برغبتي في القذف واخرجت زبي وبدات اقذف المني فوق اكياس القمامة وهي تنظر الي ولم استطع ان انيكها لانني قذفت بسرعة رهيبة. تركتها تنزل وانتظرتها هناك حتى تذهب لتشتري اغراضها وعادت بعد حوالي اربعين دقيقة لما وصلت إلى الطابق الثاني استقبلتها وانا كاشف زبي الذي كان منتصبا وطلبت منها ان ترضعه لكنها رفضت وبقيت تحاول ان تتهرب مني وهنا سمعنا صوت اقدام فاختفينا خلف الباب وكان جارنا في السلالم صاعد إلى بيته. بعد ذلك رفعت لها تنورتها وقلبتها حتى قابلني طيزها وكانت ترتدي كيلوت ابيض جميل جدا ورايت طيزها المدور وتلك الفلقتين التان تشبهان حبة مشمش كبيرة ونزلت وقبلتها من طيزها وبللت زبي بلعابي ثم بقيت احك راس زبي على طياز جارتي التي صارت بين يداي. بقيت ادفع بزبي حتى ادخله ولكن طيزها كان ذو فتحة ضيقة وعبثا حاولت ادخال زبي فلم استطع واكتفيت بالحك والتقبيل ولمس البزاز حتى تفجر زبي بالمني مرة اخرى وقد طارت القطرة الاولى على طيزها قبل ان اباعد زبي واكمل القذف على الحائط احسست في ذلك اليوم براحة نفسية كبيرة رغم اني استمنيت مرتين في المساء واخرى في الليل وبقيت اخطط وكما يقول المثل رب صدفة خير من الف ميعاد. بعد حوالي عشرة ايام كنت وحدي في البيت حيث ذهب الجميع إلى عرس ابن خالتي وعرفت انهم لن يعودوا قبل ان يتناولوا العشاء وبقيت انتظرها لمدة ثلاث ساعات حتى لمحتها نازلة في السلالم بتلك المشية المتمايلة بطيزها الجميل. ما ان وصلت امام بيتنا حتى فاجاتها وفتحت الباب بسرعة وامسكتها من يدها وادخلتها ودون ان اخذها إلى غرفة النوم بقينا خلف الباب وشرعت في تقبيلها من شفتيها الناعمتين ورحت انزع عنها ثيابها بطريقة مجنونة حتى تركتها بالستيان والكلوت فقط ثم نزعت ثيابي امامها وصرت عاريا تماما وكان زبي كالسيف واصررت عليها ان ترضعه ولما نزلت وبدات تمرر شفتيها عليه شعرت بالرغبة في القذف وندبت حظي الذي يعاكسني دائما لكن حلاوة النيك كانت مثيرة جدا اثناء القذف، لم انتظر كثيرا ودهنت زبي بزيت الزيتون وطلبت منها ان تنبطح على اطرافها الاربعة ورحت انيكها من طيزها وتفاجات كثيرا ان زبي ارتخى وتلك اول مرة تحصل لي في حياتي هذه الحالة ولكني عرفت ان الامر منطقيا لاني قذفت في ذلك الحين ولم اترك زبي يرتاح. قربت زبي من فمها وطلبت من عايدة ان ترضعه حتى ينتصب وهو ما حصل وهنا ملات طيزها بزيت الزيتون وبدات ادفع بزبي واحسست انه يدخل تدريجيا وصرت ادفع بقوة وهنا عادت الشهوة تدب في جسدي من جديد واخيرا زبي يدخل في طياز جارتي عايدة بعد محاولات عديدة وكان القذف السريع في كل مرة يشكل لي اكبر حاجز. بقيت ادخل واخرج زبي في طيزها وانا عديم الخبرة مع مرور الوقت تحررت فتحة شرجها حتى صار زبي يدخل كاملا ولا يتوقف عن الولوج حتى تصطدم خصيتاي بشفرتي كسها بقيت انيك واتنهد بينما كانت عايدة تصدر اهات خفيفة وكانها تتالم من زبي الذي كان يخترق طيزها وبعد حوالي سبع دقائق شعرت بلذة غريبة تندفع من زبي وعرفت اني ساقذف ولكني لم استطع مقاومة تلك اللذة وتركت زبي يقذف حتى اطفات كامل ناري مع عايدة ثم سحبت زبي ولبست ثيابي وقبلتها من شفتيها قبلة الشكر على تلك
مترجم اخوات محارم - محارم مترجم - سكس 2023 مترجم - كس الاخت مترجم - ميلف مترجم محارم
نيك الاخت المنحرفة - افلام نيك الام - جنس اخوات مترجم - سكس محرمات - نيك كسك مترجم - نيك طيز مترجم
اسمي لبنى وسأحكي لكم حكاية جسدي العاري وخروجه عن صمته، عندما تزوجت كنت في الواحدة والعشرون من عمري وتطلقت بعدها بسنتين من زواجي لعدم قدرتي على الانجاب فقد راجعت الاطباء كثيرا حتى تعبت وكان الجواب أصبري فقط فأنك لست عاقراً كما أنه لايمكنك الانجاب حالياً بسبب ضعف المبيضين حسب الكشوفات. وبما ان زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق حيث يذهب كل واحد منا في حال سبيله بالتراضي وعدت لأعيش في بيت ابي وامي مع اختي وأخي الصغيرين ولأن والدي كان عاملا في السلك الدبلوماسي وكثير الاسفار كان قد ترك لنا مورداً مالياً لاباس به لذلك وجدت نفسي متثاقلة وكسولة وقررت الابتعاد عن المجتمع وفضلت العزلة وبقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات كاملة. حينها سئمت من الحياة الرتيبة وقررت البحث عن عمل لكي أقتل اوقات الفراغ وخاصة أنني محرومة من نعمتين هما ممارسة الجنس والاطفال في نفس الوقت فلا هدف لي في هذه الحياة وعمري أصبح يتقدم بعض الشيء وكما هو معلوم فقد يقل في هذا العمر طالبي الزواج ويكثر الراغبون في نيك المطلقة والاستمتاع بها فقط. ورغم ذلك الا اني كنت رافضة لفكرة الزواج أساساً وبعد البحث وجدت اخيرا عملاً بسيطاً في محل يبيع ملابس الاطفال في سوبر ماركت وكان عملي محصوراً فقط بحسابات المخزن وكنت مجتهدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء الحاصلة التي تحدث كنت أنا من يكتشفها ويصححها وأمنع حدوثها وهذا ماجعل صاحب المحل يخصني بعناية خاصة وبمكافأتي تارة أخرى وبعد مرور حوالي ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل وعرض علي فكرة نقلي إلى الإدارة وزيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي وجديتي بالعمل ورفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه وأشادته بذكائي وافقت وأنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء إلى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيداً لليوم الذي يليه. ونتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل وحتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا ونغادر تاركين عمال الاغلاق والحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي إلى داري ثم يتوجه لداره وكنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل ولم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينة وقد زارتني عدة مرات وعادت معي إلى الدار سوية خاصة أنها كانت تمتدح أخلاق صاحب المحل كثيراً فه وفي الخامسة والاربعين من عمره ومتزوج ولديه أربعة أطفال وسعيد بحياته الزوجيه الا أنني لاحظت في الأونه الاخيرة وخلال العشاء أنه يمتدحني ويصف جمالي ويمتدح أخلاقي ويذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة إلى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا وكما أحسست يتعمد لمس يدي أوالاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفوياً إلى أن حدث شيء غير مجرى حياتي. ففي أحدى الليالي وبعد أن أكملنا العشاء وكان لدينا من العمل المتبقي قليلاً وبعد أن توجه هو إلى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلاً على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب وأرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلاً وأغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف ألم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف وفتحت عيني لأجده جالساً على حافة الكنبة وكان مبتسماً ابتسامة حنونة وهو يقول سلامتك هل نذهب إلى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك إلى البيت كان يتكلم بهدوء وحنان أفتقدته كثيراً في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني وكنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني وأتكئت على راحة يده وقلت لا انا بخير… لايوجد مايستدعي لذلك فهو صداع خفيف سيزول قريباً فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لا أعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائماً وأتفائل بك فأنت ومنذ قدومك وأنا أشعر بالأمان والراحة وأحس أن هناك من يحرص على عملي ولا أقدر على بعدك فقد أحببتك. وبدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على رقبتي فأحسست بقشعريرة لذيذة تسري بجسدي وأنتبهت لنفسي فنهضت مسرعة فيما نهض هو أيضاً معتذراً بشدة عما حدث وكنا نقف متقاربين عن بعض لدرجة التلاصق فأحسست بحنانه بقوة وهو يعتذر مني فوضعت رأسي على كتفه وأنا أقول لاداعي للأعتذار أنها المفاجأة فقط وهنا شعرت بحبه وحنانه فأحتضنني بكلتا يداه ورفع رأسي من على صدره ثم مص شفتي بشفتاه وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا ونحن ممددان على الكنبة ومتلاصقين بشدة فيداه تداعب شعري ويدي تجوب شعر صدره فقد فتحت أزار قميصه دون أن أشعر وكأنني كنت أحلم وقد يكون السبب هو حرماني من الحب والحنان وهذا ماتتمناه كل أمرأة ثم بدأت يداه تتجول على جسدي نزولا من صدري حيث أنزعني القميص وأتبعه فتح الستيان مروراً بظهري إلى طيزي ثم إلى فخذاي بعد أن أدخل يده تحت التنورة فيما كانت يداي تداعب شعره وشفتانا ذائبتان بقبلة نارية كان لسانه يلحس ويمص لساني وشعرت بحرارة جسدي العاري كأنه يريد أن ينفجر كالبركان الثائر وبينما كانت يداه تنسل خلف ظهري تفتح أزرار تنورتي كانت يداي تنزع قميصه ثم بدأ يسحب التنورة ومعها لباسي الداخلي سوية وكنت خلالها أساعده بحركة ساقاي لأصبح عارية من كل شيء فيما كان هو ينزل بنطلونه نحو قدميه لينزعه بعد ان كنت أنا من فتح سحاب البنطرون وفك حزامه فأصبح عارياً مثلي تماماً وهنا أحسست بنار جسده حيث الصق صدره بصدري ونزل يمص حلمات نهداي وكانت أصابعه تتحسس كسي الذي تبلل بماء شهوتي ثم دخل بجسده بين ساقاي ووضع رأس قضيبه بين شفرتي كسي. وبدأ يحك بلطف على بظري فأحسست أن روحي ستخرج من جسدي من شدة اللذة وبدون شعور بدأت أغرز أظافري في كتفيه وأسحبه نحوي كأني أريده أن يتوغل بكل جسده داخل جسدي فيما تعالت صيحاتي أأأأه أه أأأوه أدخل زبك ارجوك لا أستطيع التحمل أكثر أأأه وهنا بدأ يولجه قليلا وكأنه يفتحني أول مرة فقد أحسست بأن فتحة كسي صغيرة جداً قياساً بقضيبه وأعتقد لأنه مضت مدة طويلة لم يدخل في كس شيئاً ويظهر أنه أحس بذلك وبصعوبته علي فقد بدأت أتألم رغم اللذة والنشوة فسحب قضيبه وأنحنى برأسه بين فخذاي ليبلل فتحة كسي بكثير من لعابه الذي أختلط بسائل كسي فقد شعرت بنزولهما بين فلقتي طيزي وعاد إلى وضعه الاول ودفع قضيبه فبدأ يدخل كسي مع نشوتي وشهوتي فقد تزيت طريق قضيبه وها هو يتوغل في أعماق مهبلي ليطرق أبواب رحمي وصحت آآه نعم أأأأيه أريده أكثر أدفعه إلى الرحم نعم أأأأي زبك حلو أسرع أأأأي أأأوه أأأأيه ووه ه شق كسي مزقه كان صياحي يزيده هياجاً فيزيد من سرعة ووتيرة نيكه لكسي حتى شعرت أنه سيخرق معدتي. استمتعت كثيرا معه فقضيبه هائل الطول والمتن وبعد دقائق لذيذة شعرت أنها ثواني فلم أكن أريده أنهاء دكه لكسي بدأت أشعر بدفقات منيه الحارة تتدفق داخل كسي وتكوي مهبلي بحرارتها وكأنها حمم بركان لقد أنزل منيه في داخلي وأحسست جراءه برعشة تملكن جسدي كله وصرت أنتفض كالعصفورة المذبوحة فكنت أرتعش مع كل دفقة مني ساخنة كما أحسست بأن أعماق كسي تلتهم تلك الحمم كالارض اليابسة وقد بدأت تبلع الماء بعد أروائها وهدأ بجسده فوق جسدي العاري وأغمضت عيني غير مصدقة أنني أتناك بعد هذه المدة الطويلة التي نسيت فيها طعم النيك. وفتحت عيني ووجدته ينظر إلى وجهي ويداعب شفتاي المتورمتان فقلت له ألم تقذف قال نعم قلت ولكن قضيبك لايزال في كسي منتصبا. فقال أنا كذلك فبعد القذف لا يرتخي قضيبي مباشرة وسأكرر النيكة فضحكت وقبلته من خده وقلت له أذن دعني لثواني فأني أشعر بحاجتي للتبول فتنحى جانبا وقضيبه لايزال في كسي ثم تحركت بجسدي ليخرج قضيبه مني وذهبت مسرعة إلى الحمام وقطرات منيه تتقاطر من شفري كسي على باطن فخذاي وحاولت التبول ولكني لم أستطيع فأغتسلت وعدت إليه وسألني عن عودتي سريعا فقلت له شعرت بحاجتي للتبول ولكنها أنتهت فضحك وسحبني إلى جواره وقال هذا من تأثير لذه النيكة بعد تركك مدة طويلة وأحتقان داخلك نتيجة القذفة والعطش وهو ماجعلك تشعرين بذلك فضحكت وقلت أنك يظهر أنك طبيب نسائي أيضاً فضحك وصعد بجسده فوقي بعد أن فتح ساقاي وبدأ بتفريش كسي برأس قضيبه ثم أدخله وبدأ ينيكني وأنا فرحانة وفتحت ساقاي إلى آخرها لأحس بلذة دخول عملاقه في كسي أكثر فقد بدأ الأرتواء يعود لي بعد أن يأست وها هو قضيب هائج يدك معاقل كسي كل يوم ويخمد نار شهوتي
أفلام سكس مترجم - مواقع سكس مترجم - سكس جديد مترجم - نيك مترجم - سكس بزاز مترجم - نيك مترجم
نيك كس مترجم - نيك مراهقة مترجم - كس الاخت - سكس 2023 مترجم - مترجم اخوات محارم - محارم مترجم
أنا إسمي سلمى من مصر فتاه محجبة أبلغ من العمر 18 سنه أنا جسمي جميل وسكسي وأشبه الفنانه دنيا سمير غانم في الجسم والشكل وبزازي متوسطة الحجم ولكن عندي مشكله وهي طيزي المربربة اللي بتلفت الانظار لبسي عباره عن جيبه وبلوزه ماينفعش البس بنطلون عشان طيزي مغريه واعيش مع بابا وماما واخي علي 26 سنه ومراته منار 22 سنه وهي جسمها نحيف وبزازها صغار جدا وطيزها صغيرة ودايما تحسدني علي جسمي وفي شهر يوليو ذهبنا لمصيف مطروح بالساحل الشمالي وأول ما وصلنا كنت لابسه بدي احمر وجيبه طويله لونها اسود ومرات اخي كانت لابسه بدي اصفر وجيبه جينز طويله وهي طبعا محجبه زيي ودخلنا الشاليه ودخلت غرفتي اغير ملابسي ولبست بنطلون قماش احمر ليكرا وكان ماسك اوي علي طيزي الكبيره وبدي حملات ابيض مفتوح من الصدر مبين بزازي المشدودة بطريقه سكسيه وفردت شعري وقلعت الحجاب بحجه ان ده مصيف وحدش عارف حد فيه وكمان الجو حار ومش محتاج تكتيف وخرجت من حجرتي واندهش اخي من منظري وصاح وظل يصرخ ويعلي صوته اعتراضا علي لبسي ووجدت زوجه اخي تنظر لي بتحسر فزوجها يغار عليها ويمنعها من لبس اي شئ سوي البدي والجيبه والحجاب حتي التونيك بالبنطلون يمنعها من لبسه وهنا تكلم ابي وقال له مالكش دعوة بأختك هي لسه صغيره وتعمل ايلي عاوزاه وبعدين اتحكم في مراتك اما اختك فهي من مسئوليتي وخرجنا للبحر وكانت نظرات الشباب على طيزي المربربة مستمرة لدرجه ان احد الاشخاص علق وقال دي مش لابسه كلوت ده البنطلون داخل بين الفلقتين وطبعا انا عملت نفسي مش سامعه حاجه وبعدين قعدنا علي شمسيه علي البحر وجلست بجوار زوجه اخي التي ظلت تشتكي من عادات اخي الغريبه معها في موضوع اللبس وقالت لي ان البنات بيطلعوا المصيف ويلبسوا اللي عاوزينه ويخلعوا الحجاب من الحر ولم تنتهي من كلامها حتي جاء لاخي تليفون من عمله فهو يعمل طبيب بمستشفي بالقاهرة وكان لابد لاخي ان يقطع اجازته فورا نظرا لحاجة العمل له لحدوث ظرف طارئ وهنا قرر اخي ان يسافر للقاهره لمدة ي ومين وان يرجع لنا مرة اخري وطبعا ترك زوجته منار معنا وذهبنا للشاليه ليجهز شنطته وبالفعل سافر للقاهره وفي المساء وكانت الساعة الثامنه مساءا وكنت جالسه في البلكونه بمفردي ولابسه شورت قصير اسود وبدي حملات قصير مبين البطن ولونه ابيض وابي وامي دخلوا ناموا من تعب المشوار وكمان من كبر سنهم بيناموا بدري اما زوجه اخي فكانت نايمه بحجرتها وذهبت لها لنجلس معنا للتسليه وخبط علي باب حجرتها وقالت لي انا صاحيه ادخلي وكانت لابسه قميص نوم شفاف احمر مبين صدرها الصغير وكلوت ابيض وطبعا القميص كان لحد الكلوت بالضبط وهنا قلت لها تعالي نعد بالبلكونه فقالت لي حاضر هلبس الروب الاول قلت لها ليه هو علي هنا ولا ايه تعالي بقه نور البلكونه مطفئ وكمان مش هقول لعلي وجت معايا للبلكونه وكانت مكسوفه جدا وقلت لها عيشي حياتك طالما علي مش هنا انتي مش نفسك تلبسي ايلي انتي عاوزاه قالت اه قلتلها طيب خدي راحتك وظلت تشتكي من قسوة اخي عليها ومدي تذمته في اللبس وهنا قلت لها ايه رأيك نسهر مع بعض بره انهارده وقالت لي ماليش مزاج قلتلها بابا وماما ناموا ومش هيصحوا غير بكره ياله بقه قالتلي طيب ودخلت تلبس الجيبه والبدي لكن انا خلتها تقلع تاني وقلت لها بقولك علي مش هنا خدي راحتك البسي بنطلون وبدي قالتلي معنديش قلتلها طيب معاكي لبس بيت زي استريتش قالت اه وبالفعل لبست استريتش بيت لونه اسود ومبين الكلوت الابيض لانه شفاف وكان مبين لون رجليها من شفافيته ولبست بدي حملات اصفر وانا خرجت بلبسي ورةحنا نتمشي علي البحر وهي كانت مكسوفه جدا وقلتلها انا بقه هشيلك كسوفك ده تعالي نروح للكافي شوب نشرب حاجه وقالتلي لأ أنا مكسوفه جدا من اللبس ده وارغمتها علي الذهاب للكافي شوب وطبعا من شدة اضاءة الكافي شوب الاستريتش كان سكسي جدا وشافف كل حاجه ومبين الكلوت الابيض ايلي ماسك علي طيزها الصغيره اما انا فكان الشورت داخل بين فلقتي طيزي المربربة ومغري جدا ودخلنا للكافي شوب والشباب نازلين بص علي أطيازنا وبزازنا وازبارهم كانت هايجة على الاخر وطلبت شيشه خوخ ليا وكانز كولا ومرات اخويا قالتلي ايه ده انتي بتشربي شيشه قلتلها اه دي جميله وخفيفه ولازم تجربيها وطلبت لها شيشه خوخ واعدنا شويه وبعدين قمنا والشباب كانوا علي اخرهم منا السكس ايلي كنا فيه وهنا روحنا البيت ونمنا والصبح اخدت فلوس من بابا وقلتله انا عاوزه أشتري مايوة بكيني وقالي ماشي ياحبيبة بابا وقلتله ومنار كمان بص كده بتعجب وقالي اخوكي ده عقليه متأخرة ودماغه بايظه قلتله ماهو مش هيعرف وبعدين منار ذنبها ايه وياريت تحاول تتكلم معاه شويه وتلين دماغه قالي حاضر وفعلا جبتلي مايوة بكيني فتله لونه اسود وجبت لمنار مايوة قطعه واحده لونه احمر ومبين ظهرها كله يادوب مغطي طيزها بس ومبين فخاذها وجزء من أردافها ولما وصلت الشاليه دخلت غرفة منار وقلت لها البسي المايوة ياله عشان ننزل البحر استغربت وقالت لأ علي يموتني قلتلها لأ ماتخافيش بابا هيكلم معاه وهيقنعه وهو ايلي جاب المايوة ليكي المهم نزلنا المياه وقلت لها مافيش اي طريق تقدري تاثري بها علي علي جوزك ليوافق علي لبسك ده قالتلي فيه قلتلها ايه قالت لأ مكسوفه قلتلها لأ قولي عشان أقدر أساعدك قالت هو هيموت وينكني من طيزي بس أنا رافضه قلتلها حلو دلوقتي اقدر اقولك مبروك عليكي موافقة علي جوزك علي لبسك قالت تقصدي ايه لا طبعا حرام وبعدين ده مؤلم قلتلها لأ بس ممتع وكمان عشان يوافق وبالمرة طيزك تكبر وتربرب بدل ما هي صغيره كده ضحكت وقالت ماشي لو فعلا طيزي هتكبر وتربرب وكمان يوافك علي لبسي انا موافقه انه ينكني بطيزي بس اجيبهاله ازاي قلتلها انك تغريه بطيزك وقلت لها انا هجيبلك بكيني فتله سكسي موت وهاخدك معايا البحر ونبعتله رساله قبلها نعرفه ان طيزك هايجه موت وعاوزه تتناك من زبه وانك موجوده بالبحر بمايوة بكيني فتله قالتلي بس انا خايفه موت من الالم قلتلها تعالي حجرتي واغلقت الباب وقلت لها اقلعي ووريني فتحة شرجك قالت ليه انا بتكسف قلتله انا هوسعهالك وفعلا قلعت وجبت فازلين طبي من شنطتي بدهن بيه جلدي للحماية من الاشف وحطيت حبه علي صابعي ودخلته بشويش بطيزها وقعدت العلبلها بطيزها لحد ما دخلت الصابع الثاني ثم الثالث وبدأت تصرخ من الالم وروحت جايبه خياره من الثلاجة متوسطه الحجم ودخلتها بطيزها وقلت لها نامي علي بطنك اليوم لحد الصبح والخيارة بطيزك عشان اول ما تصحي تبعتي الرسالة لعلي وننزل البحر وفعلا بعتت الرسالة لعلي وفرح انه هينيكها بطيزها وجه جري وهو مش مصدق من موضوع البكيني واول ما وصل ولقاها لابسه البكيني ولسه هيزعق ليها راحت موطيه امامه ومفنسة طيزها وطبعا شرجها كان كبر من الخيارة فكان واضح جدا من تحت الفتلة وطبعا بدأ يسيح ويهيج عليها وهاج اكتر لما وجد شابين جالسين بالشمسيه الموجوده بجوارنا قد شاهدوا شرج منار وهي موطيه واخذذها علي الشاليه وظل ينيك في طيزها بجنون حتي الصباح وفي الصباح قلت لها طمنيني ايه الاخبار قالتلي المجنون جابهم مرتين بطيزي بس فعلا نيك الطيز متعه قلتلها كلها شهر وهتلاقي طيزك كبرت اوي وهتدعيلي
زوجتي نادية من الزوجات المهتمات بجمال ونظافة كل شي محيط بها من جسدها حتى منزلها. هي بقدر كافي من الجمال، لديها عينان كبيرتان وعسلية ووجه ممتلئ مدور وشفتين متوسطة والشفاء السفلة بها بروز بسيط ما يزيد وجهها جمالا، لونها خمري بتحديد بلون المغنية المشهورة روبي، طويلة 1.68 والوزن نحيف نسبيا 60 كيلو، مؤخرتها دات بروز رغم توسط حجمها وحجم اردافها ولاكن بروزها واضح للعيان، وصدرها صغير الحجم مقاس 36 وهذا ما تراه نادية دائما نقص في جمالها وحاولت اكتر من مرة تكبيره بالاعشاب والمراهم التجميلية ولاكن دون جدوة مما بات همها الشاغل وهو تكبير حجم صدرها مقاسين على الاقل، رغم من اني اعشق الصدر الصغير خاصة عندما تكون حلماته وردية مثل بزاز نادية، بجانب انني لا أريد ان تكون زوجتي عارية أمام دكتور ولكن نادية ترى بأني اجاملها في هذا الموضوع وبأني اتصنع دلك وبأني اعشق الصدر الكبير. طبعا اعتقادها هذا جاء من حبي في ان اضع زبي بين بزازها وطبعا البزاز الصغيرة لاتتمكن من ان تضم الزب وتغطيه بين فلقتيها ودلك ما تعتقدها
ميلف مترجم محارم - نيك الاخت المنحرفة - نيك مراهقة مترجم - افلام مترجم نيك - سكس فنانين مترجم
سكس مترجم 2023 - سكس مترجم نيك - نيك الام المنحرفة - افلام نيك الاخت - نيك الام الساخنة
نزلنا إلى الشارع وكانت نادية تلبس ملابس عادية وبدون اغراء لانها محجبة، وفجاء جاء أحد الصبيان واعطانا قصيمة دعائية لاحد مراكز التجميل المختصة بكل ما يخص جمال المراة، التقطت نادية هذه الورقة وبدأت المغامرة.
بعد ان قرأت نادية القسيمة الدعائية لفت انتباهها بأن المركز يقوم بعمليات تكبير لصدر بطريقة الصينية، وما هي الطريقة الصينية؟ هدا لم يذكر في الدعاية، جن جنون نادية خاصة بعد ان قرأت بأن في حال عدم نجاح الطريقة المركز يعيد لكي كل ما دفعته وهدا ما اتبت لنادية نجاح هدا المركز وبأن حلمها أصبح قاب قوسين أو ادنا، طلبت مني ان نذهب لهذا المركز فورا ولاكن رفضت وقلت لها نحن هنا لسياحة وليس للعلاج وتانيا انا احب مقاس صدرك الحالي ولا اريده أكبر، استمرت نادية في الالحاح ولاكن دون اكترات مني، اكملنا فسحتنا في شوارع القاهرة وزرنا الجيزة وبعد الغداء اكملنا يومنا السياحي في رحلة جميلة على مركب في النيل، وعدنا إلى الشقة منهكين، وفي اليل عادت نادية وهي ترتدي فستانها الوردي المطرز بدوائر شفافة بنفسجية تبين ملامح جسمها الرائع وارتمت برأسها على صدري وبدأت تلهو بشعر صدري وتبادلني الحديت في دلع وهمس، وحينها عرضت على موضوع مركز التجميل من جديد قائلة بأنها تحلم بأن يصبح مقاس صدرها 40 وانه المقاس الطبيعي وبانها ستكون أكثر اثارة بهدا المقاس معي في السرير وغيره من الاقناعات التي تفننت في القائها. وبعد الحاح شديد وافقتها وقلت حاضر سنذهب غدا، فرحت كتيرا ومنحتني أجمل متعة جنسية لما نعرفها منذ شهور.
في الصباح افاقت نادية قبلي بساعة واخدت دوش سريع وخرجت توقضني. هيا حبيبي الوقت متأخر يلا، وسارعت في ارتداء ملابسها وانا انظر مستغربا لماذا توقضني في هذا الوقت المبكر ولماذا هذا الاستعجال والي اين سنذهب؟ ولكنها قطعت على استفهاماتي قائلة. احنا ما بنعرف المركز فين بزبط ولذلك لازم نصحة قبل الوقت، وفي الإعلان دوام المركز من 11 صباحا حتى 2 ضهرا. حينها ادركت بأن نادية وضعتني في الأمر الواقع.
المهم ارتدينا ملابسنا وذهبنا نبحت في ازقة القاهرة على هذا المركز وفعلا لم يكن بعيد كتيرا عن مكان اقامتنا وانه عبارة عن شقة في الدور الارضي لعمارة كبيرة تتوسط الميدان، دخلنا فوجدنا شخص في الرسبشن قال اهلا وسهلا تفضلو. قالت نادية، احنا شفنا الإعلان وجينا بعد ما عرفنا انكم بتسوا تكبير وشد لصدر قال العامل نعم. قالت نادية، هي طريقة صينية؟ قال العامل، نعم قلت له كم تستغرق هذه الطريقة وانا في خاطري يقول شهور لكي اتخلص من هذا الموضوع الدي سيعيق سياحتنا. ولاكن للاسف أجاب العامل بأنه مجرد أسبوع فرحت نادية وقالت ممتاز اصلا احنا حنبقا شهر في مصر يعني اخلص قبل ان اسافر. المهم اتضح بأن عامل الرسبشن هو من سيعقد معنا العقد وهو الذي سيشرح لنا طريقة التجميل وهو كل شي في الإدارة، المهم قال إن خبراء التجميل لديهم خبرا في هذا المجال وبأنهم تلقو دورات تدريبية في هدا المجال في بيكين في الصين وانه طريقة فعالة وفي حين عدم نجاحها، المركز سيعيد ما دفعناه زغيرها من التشجيعات التجارية.
اتفقنا وبدأنا في تعبأت نمادج اعطاها الينا وقبل ان نمضي على هذه النمادج استقطعنا قائلا، لكن عندي جاجة وحده لازم تعرفوها قبل ما تمضو، قلت له، وما هي قال، خبراء التجميل اللي موجودين عندنا دلوقتي كلهم رجالة.
هذا الشي انخس قلبي وقلت وليه مش ستات، قال الستات في دورة حاليا ومش حيجو الا بعد شهرين والمركز جديد وده أول دفعة ستات، ، قلت له اوكي نجي بعد شهرين، وكنت ساقف فأذا بنادية تمسكني من يدي وتقول، استنا شوي بس نتفاهم، قلت انت مش سامعة بيقولك رجاله، قالت نادية وفي همس خشيتا ان يسمعنا الموظف اسمع ارجوك وحياتي عندك لا تضيع مني الفرصة ده ارجوك رجاله رجاله هم حياكلوني كلها سعات ولفترة أسبوع بس، وبدأت تترجاني وتستعطفني. عندها وافقت بصعوبة وقلت اوكي ولاكن ادا ما نجح هدا الموضوع ساشتكي عليكم في سفارتي بهذا العقد المبرم بيننا. لوقاحة وبرود هذا الموظف قال، ولا يهمك يا بيه.
بدا العامل أو الموظف بملئ البيانات سائلا نادية كم عمرها ووزنها ومقاس صدرها الحالي زقال ما المقاس الدي تطمحين اليه قالت نادية وبكل اهتمام وشوق، 40.
قال الموظف من غدا سيبدا الكورس الساعة 11 صباحا والانتهاء الساعة 2 ظهرا وسكون المشرف على الكورس الخبير التجميلي سمير.
خرجنا في صمت وانا افكر كيف ستكشف زوجتي نهديها لرجل غريب وكيف سيلمس هذا الرجل صدر زوجتي عارية يلعب بهم بحجة المساج كان أمر رهيب على وصعب جدا وفي نفس الوقت كانت نادية تسير بجانبي بصمت وهي تختلس النضر ألي مرة مرة وكأنها تخشا ان اغير موافقتي رفضا قاطعا. ولاكن لم اتجراء ان احرمها من حلمها كما قالت.
في صباح اليوم التالي وهو أول أيام كورس التجميل افقنا العاشرة ودخلت نادية للحمام ترتب نفسها ولبست ملابس داخلية جديدة وسنتيان احمر فاقع ووضعت ماكياج وكانت في منتهي الجمال، تناولنا الافطار واتجهنا إلى المركز استقبلنا الموظف نفسه وطلب منا ان نجلس وننتظر قدوم الفتاة التي ستأخد نادية إلى حجرة المساج عندها قلت، ألم تقل بأن العاملين رجاله فقط، قال نعم ولاكن هذه فتاة لأعداد الزبائن فقط. عندها كسر في داخلي اخر امل كان يمكن ان يطفئ براكين غيرتي، عندها مسكت نادية يدي وقالت في همس لتطفئ ناري، حبيبي فاكر لما ألتو ضهري ورفعتني لدكتور وكنت معايا وكشف عليا يعني مش أول مرة اتعري قدام راجل غيرك. قلت اوكي انا كويس، وفي نفس الوقت قلت في نفسي ولاكن هذه المرة ستكونين لوحدك وصدرك عاري ورجل يعصر نهداك بيداه، جائت فتاة وعرفت بنفسها قالت انا جيهان بتشرف بخدمتك، ووقفت نادية ووقفت وكأني اودعها لتدخل غرفة نوم شخص غريب، قال ليا الموظف يمكن لك ان تنتظر في القهوة المقابلة والقهوة على حساب المركز، قلت له يارت لاني فعلا راسي بيوجعني