سكس فيديو مفتوح - سكس مصري سكس - سكس فيديو سكس - تنزيل افلام xnxx - تحميل افلام xnxx - افلام xnxx مترجم
افلام نيك مصري - افلام نيك مترجمة - سكس مراهقات ياباني - سكس مراهقات رومانسي - سكس مراهقات مصريه - سكس إتش دي
هذه قصتي مع مدام رانيا زوجة صديقي المربربة صاحبة البزاز الممتلئة والطيز الكبيرة الناعمة، كنت اعرفها عن طريق صديقي الذي كانت تعشقه حتى النخاع وكثيرا ما كان يحكي لي عن علاقته بها وفي كل مرة يمارس الجنس معها كان يحكي عن جسمها وبزازها وكيف امتعت زبه في النيك مما جعلني اشتهيها كلما رايتها. كانت رانيا ذات بشرة فاتحة اللون ولها طيز كبيرة جدا وتلبس دائما اضيق الثياب ولها صدر بارز جميل وكلما التقينا نتبادل التحية عن طريق السلام فقط دون زيادة وفي احد الايم كنت مارا بسيارتي فلمحتها واقفة على احدى الارصفة واقفة فاقتربت منها وركنت سيارتي امامها لكنها ادارت وجهها ولم تلاحظني وظنت انني احد الشباب المعاكسين لكني ناديتها باسمها وطلبت منها الركوب. صعدت رانيا وبقينا نتحدث طوال الطريق وقد كنت ارى فخذيها وزبي ينتصب ثم صدرت احكي معها وكانت جريئة جدا حيث كانت تتكلم عن النيك بطريقة عادية وتنطق كلمة زب وطيز وكس عادي امامي دون خجل مما جعلني اشتهيها اكثر وعرضت عليها ان نتجه إلى احدى الاماكن الاثرية كي انيكها لكنها رفضت اكدت لي انها تحب حبيبها الذي كان صديقي ولن تخونه وحتى لا احرجها معه اكثر طلبت منها ان ترضع زبي لكنها رفضت ثم ترجيتها كي تلمس زبي وتحكه فما كان منها الا ان لمسته مرتين أو ثلاثة من فوق البنطال مما جعلني كالبركان الذي يريد ان ينفجر من الشهوة واول ما قمت به حين دخلت إلى البيت هو الاتجاه إلى المرحاض ولما اخرجت زبي لم اصدق ما رايت. كان زبي منتفخا بطريقة مدهشة ووجدت البوكسر مبلل بالمذي وبمجرد ان دلكته حوالي خمسة مرات حتى افرغت الحليب و بقيت في كل مرة اسمع صديقي يحكي عن زوجته رانيا وكيف ناكها وانا ازداد استثارة وزبي يزداد انتصابا ومن حين لاخر استمني وانا احسد صديقي على المتعة التي كان فيها معها ووصل به الامر ان يصف لي جسم زوجة صديقي المربربة قطعة قطعة حتى انني كنت احيانا حين يتعمق في الحديث اوقف حتى لا يهيجني اكثر. وفي احد الايام كنت جالسا في البيت بعد ان تناولت عشائي وانا اتصفح مواقع النت حتى رن هاتفي النقال ولما نظرت إلى الرقم لم اعرفه وبمجرد ان فتحت الخط سمعت صوتا انثويا جميلا جدا يقول الو هل أنت ممدوح واحسست بحيرة كبيرة خاصة وانني لا امتلك اي صديقة وهاتفي نادرا ما يرن وقد اجبتها بصوت متقطع وقلبي ينبض نعم انا ممدوح من معي فردت على الفور انا رانيا ويجب ان احكي معك غدا لانني اريدك. اعطيتها موعدا في ذلك الرصيف على الواحدة ونصف زوالا حيث تكون الطرقات فارغة والزحمة ناقصة وبقيت طوال الليل اتخيل نفسي معها بكل الوضعيات وحتى بعد ان نمت وجاء الصباح بقيت احسب الدقائق واعدها حتى جاء الوقت واتجهت مباشرة إلى ذلك المكان ووجدت رانيا في انتظاري مثلما اتفقنا وهي ترتدي تنورة رمادية فوق ركبتيها. بمجرد ان ركنت السيارة صعدت تجري ثم قبلتني من خدي الايمن والايسر وكان خدها ناعما جدا ودافئا مما جعلني اشعر برغبة ساخنة وحرارة عارمة في كل جسمي ثم مررت السرعة الاولى في السيارة ودست على الدواسة بقوة وانطلقنا مباشرة إلى احد القاعات طلبنا شاي وقطعة حلوى لكل واحد منا وبقينا نحكي ثم طلبت منها ان تخبرني عن الامر الضروري الذي تحتاجني فيه. كان جوابها جد صاعقا بالنسبة ولم اصدق ما سمعت حيث كان ردها غير متوقعا تماما حين اخبرتني انها بحاجة إلى زبي و لم اصدق ما سمعت وطلبت منها ان تعيد علي القول ثم سألتها عن السبب فاخبرتني ان زوجها قد خانها مع احدى الفتيات وقد تم اخبارها انه بدأ يمل منها وهو ينيك فتاة اخرى وهنا احست بالإهانة وارادت ان تستخدمني كي تنتقم منه وتشعل نار الغيرة في قلبه وقد اتفقت معي على ان انيكها كما اريد ثم نصور الوقائع في هاتفي واريه الفيديو حتى اجعله يغضب ويعود إلى حضنها، بمجرد ان سمعت هذا الكلام احسست ان زبي يحرقني واسرعت إلى الحمام ولما اخرجت زبي وحاولت التبول ظل المذي يخرج من زبي بغزارة وكنت ابول بول ابيض اللون من شدة الشهوة ثم اخذتها إلى تلك المنطقة المليئة بالاثار الرومانية القديمة ودخلنا احد البنايات وبدات اقبلها وكنت اول مرة اتذوق طعم الشفتين في حياتي وبقيت احتك بها بكل هيجان وبعد ذلك فتحت قميصها فظهر الستيان ومن تحته البزاز وادخلت يدي واخرجت البزة اليمنى وانا غير مصدق انني ألمس بزاز امرأة ورحت ارضع ولم اصدق نفسي انني انيك ورفعت تنورتها وكانت ترتدي سترينج اسود كان يمر على طيزها بخيط رفيع جدا وفلقتيها بارزتين وبقيت اتحسس عليهما وانا منتشي بالنيك وتلك النعومة ثم اخرجت زبي امامها وكانت اول مرة ايضا اخرج زبي امام امرأة التحمت معها وبقيت احكه على كسها الخالي من الشعر وانا احس بنعومة عالية جدا إلى ان قذفت ومن حسن حظها انها كانت خبيرة في النيك وكانت حذرة معي لانها تعرف اني لست مثل زوجها وغير معتاد على النيك واقذف بسرعة رهيبة جدا، عندما قذفت كنت احس ان المني يخرج من زبي بطريقة غير معتادة وبحلاوة كبيرة جدا وانتظرت معها حوالي عشرين دقيقة وهي تحكي عن زوجها الذي كان ينيكها وهي تشتم فيه وتنعته باقبح الاوصاف وبعد ان لاحظت رانيا ان زبي عاد للانتصاب بدأت تلتهب مرة اخرى نزلت على ركبتيها وراحت تمصه بكل قوة وو انا انظر اليها كيف هي ذائبة مع زبي وعرفت ان صديقي احمق حين فرط في سيدة مثل رانيا. وبما انني لا اتحكم في شهوتي وجديد في النيك فقد طلبت منها ان تتوقف عن المص لانني اريد تذوق طعم الكس واستدارت ثم ركعت وفتحت رجلاي وقابلني طيزها الجميل وتحته كسها الذي كان منغلقا وبمجرد ان دفعت زبي حتى دخل فيه وشعرت بحرارة لذيذة جدا حين اخترق زبي كسها وبدات ادخله واخرجه بكل لذة إلى ان قذفت حليبي بعد ان سحبت زبي من كسها الممتع
نيك مراهقة مترجم - سكس بزاز مترجم - نيك كس مترجم - سكس مترجم مقابل المال - مترجم اخوات محارم
مواقع تحميل سكس - تحميل سكس مجانا - تحميل سكس جديد - مقاطع سكس ساخن - سكس محارم مصرى - سكس محارم عربى
سكس محارم ياباني - سكس مقاطع سكس - مقاطع سكس ساخنه - مقاطع سكس مترجمه - رقص سكس ساخن - فيلم سكس hd
يتحرش بي، وفي ذلك اليوم احسست نفسي غير عادية وكان كسي يدغدغني كثيرا وبقيت العب بشفراته طوال الوقت والمحنة تحرقني وبقيت اشتهي الزب بأي حال وهناك تذكرت هيثم وتمنيت لو يتحرش بطيزي. وبقيت الف حول العمارة إلى ان ظهر هيثم وكان هو ايضا واضح عليه انه هائج ويبحث عن النيك وبمجرد ان بدا يتحرش بي طلبت منه ان يدخل معي إلى المنزل لانني محتاجة اليه كي يصلح لي الحنفية التي كان الماء يتسرب منها وبمجرد ان دخل ونزل اقتربت منه وانا ساخنة وبدات اريه الانبوب والحقيقة ان كل شيئ كان طبيعيا ثم قربت وجهي من وجهه حتى صرنا نتنفس على بعض بكل حرارة والشهوة تغلي فينا نحن الاثنين. مباشرة قبلني من فمي وكانت شفاهه ناعمة ووجهه محلوق ثم ضمني وكانه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن وطرحني على الارض وراح جاري يبعبصني في طيزي ويحسس على فخذاي ويقبل رقبتي وانفاسه عالية ونبضات قلبه مسموعة وذلك ما الهبني واشعل الرغبة في جسمي اكثر. ثم بدا يرفع عني الروب وكنت لابسة كيلوت وردي خفيف ونزعه وراح يلحس كسي اللي كان مبلول كثيرا ولما ادخل اصبعه احسست ان النار تخرج من كسي الذي كان ملتهبا بدرجة غير طبيعية ثم راح يلحس ويداعب بلسانه البظر والشفرتين بطريقة مثيرة جدا وكأنه كان يعرف انها نقطة ضعفي. زاد من رفع الروب حتى وصل إلى صدري ونزع الستيان بقوة وظهرت له بزازي فازداد تهيجا اكثر ثم راح يقبل الحلمات التي انتصبت بينما بقيت انا اترجاه كي يدخل زبه ويريحني من تلك المحنة التي كنت عليها وظل يلحس البزاز ويرضع الحلمات ثم اخرج زبه الذي كان كالسيف و بعد ذلك طلب مني ان ارضع له الزب وبما اني كنت هائجة ومشتعلة في كامل جسمي اسرعت بتنفيذ طلبه وبمجرد ان فتحت فمي ادخل زبه وبدات الحس وامص وكان زبه غليظ وله راس كبير وكان دافئا جدا حيث جعلني استمتع كثيرا بالمص طوال النيكة. ولما كنت ارضع له كان يتاوه ويخرج ما في نفسه من اهات وظل يقول لي كم انتظرت هذه اللحظة يا مرام ثم بدا يدفع زبه في فمي وكانه ينيكني من الفم وذلك ما جعلني احس برغبة التقيؤ وطلبت منه ان يخرج زبه باشارة من يدي وكان فمي امتلا بالبصاق وبصقت على الارض واخذت انفاس عميقة ثم عدت للرضع والمص مرة اخرى وطلبت منه ان يبقى مكانه ويتركني ارضع زبه وحدي كي لا يلمس راس زبه حنجرتي مرة اخرى. بعد ذلك دفعني بقوة على الارض وفتح كسي ولحسه مرة اخرى وقد كنت احس ان الماء يملا كسي ثم حك راس زبه على شفرتي وبدات احس بحرارة زبه تمر داخل كسي إلى ان سد زبه كسي كاملا وقد كان جسم هيثم ثقيل جدا وكله فوقي لكن حرارة النيك نستني كل شيئ وجعلتني ذائبة وسكرانة تماما. كان الزب يدخل ويخرج من كسي بكل متعة وانا اغنج من قلبي واظمه من ظهره حتى كدت امزق له ظهره ثم وضعت يداي على فلقتي طيزه التان كانتا جد متماسكتين وصرت اساعده على ادخال واخراج زبه وحينها سمعت اهات ساخنة تخرج من اعماقه وبسرعة سحب زبه ووضعه على بزازي وبدات ارى المني يسكب من زبه على شكل متقطع بقطرات طولة تنزل على حلمتاي وفي كل مرة يغير مكان زبه من حلمة إلى اخرى حتى انهى القذف واعطاني زبه كي امصه وانظفه من المني، ذهب هيثم وغسل زبه ثم عاد الي وزبه ما زال منتصب وادخله في كسي دون اي مداعبات واحسست انه ينيك بطريقة اكثر هدوء وبشهوة اقل ولكني كنت في قمة هيجاني ومتعتي وبقي ينيكني لمدة عشرين دقيقة حتى امتلا جسمي بالعرق وصرت اصرخ إلى ان وصلت إلى الرعشة الجنسية اللذيذة حين ارخيت نفسي واحسست اني مشلولة للحظات ثم قذف هيثم المني مرة اخرى على بزازي بنفس الطريقة ومسح زبه على خدي ووجهي ولبس ثيابه وغادر وانا سعيدة اني متعت كسي وامتعت هيثم الذي كان حلمه ان ينيكني يوما ما وقد تحقق
كانت السنوات تمر وانا اشتهي رويدة جارتي العذراء التي تمر امامي بذلك الطيز المتمايل والذي يجعلني اسرع إلى المرحاض كي استمني عليه وانا اتخيل ان زبي يخترقه وحتى في منامي كنت كثيرا ما احلم بانني انيكها واصحو وملابسي ملطخة بالمني. ومع مرور الوقت صرت اسمع كثيرا انها تعشق الزب وبما انها غير متزوجة فكانت تاكله من طيزها الذي كان كبيرا مقارنة مع حجم جسمها الذي كان نحيفا وبدأت اتبع خطواتها وتحركاتها مع ابناء الجيران إلى ان سمعت انها مغرمة بشاب اسمه سفيان وكانت تتواعد معه في احدى الغابات المعروفة بكونها ماوى العشاق والنياكين وكنت اذهب هناك خصياصا للتلصص على الرجال والنساء وهم في اوضاع سكسية رهيبة ولطالما استمنيت هناك وقذفت على الاشجار. في احد الايام لمحتها خارجة من بيتهم وهي في ابهى حلة فتتبعتها من بعيد إلى ان التقت بسفيان الذي كان يقطن في حينا ثم امسكها من يديها واتجه بها إلى تلك الغابة الغير بعيدة عن مدينتنا وانفردا بين الاشجار في زاوية بعيدة عن الانظار ثم راح يقبلها ويتحسسها ثم ادارها وبدا يحك زبه على طيزها سطحي حتى افرغ شهوته دون ان يخرج زبه أو يعريها لان المكان غير ملائم لاجراء نيكة كاملة وهنا عاهدت نفسي انني سانيك رويدة ولو كلفني الامر حياتي. تركتها بعد ذلك حوالي اسبوعين حتى التقيتها امام مدخل البيت فطلبت منها ان تمنحني دقائق لانني
سكس اخوات تويتر - سكس إخوات - فلام سكس اخوات - سكس اخوات روسي - فيديو سكس اخوات مترجم
افلام محارم عربي - افلام محارم مصري - مقاطع سكس نار - مقاطع سكس جديده - مقاطع سكس مترجم - مص حلمات كبيرة
مص حلمات البزاز - مص حلمات مترجم - نيك مترجم عربي - سكس نيك مترجم - تحميل سكس xnxx - تحميل سكس محارم
كانت غير متوقعة فعلتي تلك وهذا ما جعلني أتركها وأرجع إلى الخلف بخطوتين ثم اعتذرت منها وكان قلبي ينبض بكل قوة وانفاسي حارة جدا، لم أشعر بتلك اللذة من قبل فانا كنت دائما أستمني حين أرى الافلام أو لما أرى فخذ امرأة أو جزء من بزازها لذلك كانت لمساتي لها وتقبيلي اياها من شفتيها امرا اشعل الشهوة في جسدي بطريقة غريبة جدا. بعد ذلك تركتها وجلسنا نحكي وظلت أمل سارحة في عيناي طوال الوقت وعرفت ان في داخلها شهوة مبادلة كانت تخجل من التعبير عنها امامي ثم سألتها هل سامحتني عن فعلتي لكنها لم ترد ثم بقيت ألح ولكنها ظلت صامتة إلى ان قلت لها هذا يعني انه بإمكاني ان أكرر العملية فتبسمت وانزلت رأسها وفي تلك اللحظة ارتعشت كلية وبقوة وضممتها إلى صدري وكان قلبي ينبض بقوة، بقيت أقبلها من فمها وانا غير مصدق للأمر ثم أخرجت لساني وحاولت ادخاله في فمها لكنها كانت جامدة في مكانها دون اي حراك وهنا وقفت امامها والتففت من حولها ورحت أحك زبي على طيزها دون ان أخرجه وكانت هي ترتدي تنورة بنية خفيفة إلى درجة اني كنت أحس اني أنيكها على لحمها مباشرة اثناء الاحتكاك على طيزها، شعرت برغبة في اخراج زبي حتى أقذف دون ان أبلل ثيابي لانني أحسست أنني سأقذف بسرعة رهيبة وهنا استأذنتها ان أخرج زبي دون ان تلتفت كي لا تراه لانها كانت فتاة خجولة وهنا زادت ضمتي لها حتى شعرت ان زبي سيمزق بنطالي وتنورتها ويدخل إلى طيزها مباشرة وبدات أفتح سوستة بنطالي حتى أخرجت زبي، كان زبي أحمر بطريقة لم أعهدها ابدا وكان منتفخا جدا وأعدت الاحتكاك مع طيزها لكن هذه المرة كان زبي يلمس تنورتها مباشرة فباعدته وقابلت ظهري بظهرها وبدات أقذف المني إلى مسافة اكثر من متر وكنت أقول لها ابقي مكانك لا تتحركي كي لا تراني، لما قذفت أحسست كأن شهوتي ارتفعت اكثر وظل زبي منتصب ومسحته جيدا وطلبت من أمل ان تتركني أحتك مرة اخرى على طيزها فبدأت تضحك وهي مستغربة من حرارتي وقوتي الجنسية وأعدت الاحتكاك وجائتني فكرة ان ارفع لها التنورة وأنزل الكيلوت حتى أحك زبي على طيزها مباشرة وكنت أرى ان فرصتي ضعيفة لتحقيق مبتغاي ولم أصدق انها لما سمعت كلامي رفعت التنورة وأنزلت كيلوتها بسرعة. كانت طيز أمل بيضاء جدا ولها فردتين كبيرتين ومرنتين جدا وضعت زبي بين فلقتيها وتفاجأت بتلك الحرارة التي اعترتني لما لمس زبي فتحة طيزها وفلقتيها ولم أصبر أكثر من عشرة ثواني بعد حكة أو حكتين حتى جائتني رغبة القذف مرة اخرى فباعدت زبي من ناحيتها وبدأت أقذف المني لمسافة بعيدة مرة اخرى وكأنني لم أقذف من شهر. ولم أصدق حين مسحت زبي من المني وحتى أمل كانت تظن اني أمزح وبسرعة عاودت وضع زبي بين فلقتيها وبما ان فتحتها كانت رطبة من كثرة الاحتكاك دخل زبي في فتحتها ومن شهوتي لم أسيطر على نفسي ووجدت نفسي أنيكها في طيزها بكل قوة وأكملت ادخال زبي كاملا وهي تصرخ إلى ان قذفت للمرة الثالثة وهنا أحسست ان أمل تعبت من النيك فرفعت كيلوتها وسترت طيزها بالتنورة ومع ذلك بقي زبي منتصبا واتجهت إلى احدى الزوايا واستمنيت ولم يتوقف زبي عن القذف، وبقيت في ذلك اليوم أستمني عدة مرات حيث وصل عدد مرات القذف إلى ثمانية وكل مرة أحس ان زبي مازال يطلب المزيد وانتصابه في القمة حتى نمت وقمت في صباح اليوم التالي وانا على جنابة، لتنتهي حكايتي مع طيز صديقتي أمل
انا اسمي مرام وعمري ثلاثة وعشرين سنة وسأحكي لكم اليوم قصتي عندما كان هيثم جاري يبعبصني في طيزي. كان هيثم يرمقني بنظراته الساخنة منذ مدة طويلة وكلما تقابلنا يقوم بحركة ما فاحيانا يحك زبه واحيانا يتنفس بصوت مرتفع وكل تلك الحركات كانت تمليحات منه كي يثير انتباهي ولا انكر انه مع مرور الوقت بدات انجذب اليه خاصة وانه كان وسيما وخفيف الظل وصرت كلما رايته اتمايل بطيزي واحيانا امشي امامه اضرب رجلاي على الارض بقوة حتى ترتعد طيزي واهيجه اكثر واحيانا اخرى اتعمد الظهور من النافذة وبزازي مكشوفة حتى صار كلما راني عاكسني وحاول مسكي من يدي وانا اتظاهر انني لا اهتم به. ذات يوم التقينا في السلالم وحدنا ولما وصل الي قرب وجهه من وجهي وكان يضع عطر رجالي جد مميز ثم قال لي صباح الخير يا حلو ولم ارد عليه التحية حتى اتدلع عليه اكثر بينما في داخلي كنت احترق شهوة ورغبة للنيك اكثر منه. وفي يوم اخر كنت اصعد إلى السطح كي اغسل الثياب واذا بي اتفاجئ بهيثم يصعد من ورائي وكنت ارتدي روب ابيض ملتصق بطيزي الكبيرة ومن جهة الصدر مفتوح ولما وصلنا إلى السطح بدأ جاري يبعبصني في طيزي ويحاول لمس بزازي واقترب مني حتى ثبتني وحاول تقبيلي لكني باعدته وقلت له ان لم تبتعد عني ناديت للجيران وعندها نزل مسرعا. بقينا على تلك الحال لمدة حوالي سنة تقريبا وهو
سكس اخوات - سكس اخوات سكس - افلام سكس اخوات مترجم - سكس اخوات - قصص سكس محارم جديده
افلام بزاز مترجمة - اجمل افلام بزاز - افلام بزاز اجنبى - سكس امهات عربي - سكس امهات ياباني - سكس امهات نار - أفلام محارم
سكس مراهقات مصري - سكس مراهقات عربي - سكس مراهقات اجنبي - مص بزاز مصريه - مص بزاز بنت - سكس مترجم اخوات
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
مرحبًا، أنا أعمل محامي وكلما دخلت المكتب أحس بشيئ غريب يجذبني نحو هذه الزبونة وتتحرك شهوتي عليها، اسمها وردة، تلك الزوجة المجروحة التي كان تحكي عن مشاكل مع زوجها الذي كان يضربها حين يدخل سكرانا ويأخذ أموال عملها بالقوة وكانت تريد أن يطلقها ورفعت عليه دعوة قضائية وكنت أنا متكفلا بالملف وكانت وردة اسم على مسمى فهي في الثلاثين من عمرها ولها بزاز جميلة جدا وطيز مرفوعة تحت ظهرها وبارزة جدا ولم أكن قد تزوجت في ذلك الوقت بعد وكانت احيانا تأتي وعينها منفوخة من شدة الضرب وأحيانا تكون مجروحة من يديها ورجليها وتبدأ تحكي عن مشاكلها مع زوجها وذات مرة حكت لي أنه يمارس معها الجنس بالقوة ويخضعها إلى تعذيبات جنسية وكانت تشعرني بالتعاطف معها، وبعد مدة صرنا نحكي بكل عفوية وحتى يكون ملفها في المحكمة قويا كنت أسالها أسئلة جنسية حتى نزيد من فرصتها للحصول على الطلاق وكانت تخبرني أنه ينيكها من طيزها ويدخل فيه أحيانا أشياء صلبة وتخبرني أنه يتبول على وجهها بعد أن ينيكها ويدخل زبه في فمها حتى تتقيئ ويعذبها أشد العذاب ثم طلبت منها أن أصور بعض اثار الضرب كي نزيد الملف، أدخلتها إلى المكتب وأمسكت ألة التصوير وصورت رقبتها التي كانت مجروحة ثم أخبرتني أن زوجها قد عضها من حلمة بزازها وكاد يقطعها وهنا خجلت بعض الشيئ لكنها أصرت على ان أصور نهدها وخلعت أمامي القميص ورأيتها بالستيان وكانت بزازها شهية جدا ثم أخرجت بزتها التي جننتني ورفعت زبي إلى صدري تقريبا ورأيت ان حلمتها كانت عليها بعض الخدوش لكنها ليست خطيرة وعرفت انها تبحث عن الزب فنزعت قناع الحياء وقررت
سكس اخوات مترجم xnxx - سكس اخوات مترجم كامل - سكس مجاني مترجم - سكس جماعي مترجم
تحميل سكس مترجم - قصص محارم سكس - قصص محارم نسوانجي - سكس اجنبي محارم - تجسس محارم
تحميل سكس مصرى - نيك ساخن جدا - فديو سكس اون لاين - موقع تحميل سكس - تحميل سكس امهات - تحميل سكس اجنبى
أفلام سكس hd - مقاطع سكس بورن - تحميل سكس بورن - تنزيل سكس hd - فيلم سكس بورن - فديوهات سكس بورن - نيك ميلف
ان أنيكها. أخبرت هذه الزوجة المجروحة في البداية ان زوجها مجنون وغبي لانه لم يعرف قيمة امراة جميلة وساحرة مثلها ففرحت وبدأت تريني جسمها كاملا بحيث أخرجت بزتها الأخرى وضمتهما معا ثم نزعت الكيلوت وارتني طيزها الذي كان من أجمل ما شاهدت، في تلك اللحظات صرت وكأني فاقد للوعي حيث اقتربت منها ولمست لها بزازها وقبلتها وأحسست انها كانت محتاجة للحنان وكانت تقبلني وكأنني حبيبها حيث كانت تلف يديها على رقبتي وهي تخرج لسانها كي ألعقه وانا أمصه وأتذوق طعمه اللذيذ ثم التصقت بها وبدأت أتحسس على ظهرها وطيزها الذي كان طريا جدا وانا أحرك فلقتيها بكل محنة وشهوة. ومن كثرة شهوتها كانت وردة مصرة على اخراج زبي كي ترضعه لانها لم تصبر عليه وحتى انا كنت في وضعية شهوة كبيرة جدا حيث أخرجت زبي الذي أدهشني حجمه في ذلك اليوم وقوة انتصابه حيث لم يسبق لي رؤية زبي على تلك الحال وجلست على طاولة المكتب وأخرجت حتى الخصيتين وتركت وردة ترضع وانا أمسكها من شعرها وأتلذذ بحلاوة شفاهها على زبي وخاصة حين تلامس الرأس أما لسانها فقد كان يدغدغ فتحة زبي وانا أكاد أذوب في مكاني وما هي الا دقائق معدودة حتى أحسست اني سأقذف فطلبت من وردة أن تضم زبي داخل فمها جيدا ثم بدأت اكب داخل فمها حليب زبي وأحس به يخرج حارا وساخنا جدا حيث كان النيك معها وبفمها جد ممتع وحار وحين أفرغت زبي من المني كاملا وقفت أمامها ورضعت بزازها وحلمتيها إلى أن أحسست ان الشهوة قد انطفات ولم أرد ان أنيكها ذلك اليوم خشية دخول زبائن اخرين فأمرتها ان تلبس ثيابها وأنا كلي حسرة على تضييعي لحظات من نيك الكس والطيز معها وأعطيتها موعدا ليوم الخميس على الساعة الثالثة ظهرا كي تأتيني في المكتب واتفقنا على ان نبقى هناك لمدة اطول وأنيكها مثلما أشاء ولم أصبر إلى يوم الخميس وكنت أترقب اللحظات بفارغ الصبر حتى جاء اليوم المتفق عليه واتتني وردة مرة اخرى في قمة انوثتها وكانت تفعل ذلك انتقاما من زوجها الذي كان يعذبها، أدخلتها إلى المكتب وتكفلت انا بتعريتها من ملابسها قطعة قطعة وكلما رفعت عنها قطعة أشمها بقوة ثم رحت أقبلها وهي واقفة وانا كعادتي فوق الطاولة حيث كسها ملتصق بزبي من فوق الثياب وتركتها بالكيلوت فقط حيث كانت بزازها أمامي وانا أرضع وأمص حلمتيها الورديتين بكل ما تحمله الشهوة من معنى. وطلبت مني مرة اخرى ان ترضع زبي لكني لم أرد تضييع شهوتي وأدخلت زبي داخل كسها وكان ممتعا وضيقا وأحسست به حارا جدا ونكتها نيكة ساخنة جدا حتى قذفت فوق صدرها بكل غزارة مني دافق ودافئ. وبعد النيكة الاولى استرحنا قليلا ثم أعطيتها زبي كي ترضعه حين أحسست ان الشهوة تحركت مرة اخرى في زبي ورضعت بكل قوة حتى أصبح زبي اكثر احمرارا من لونه الطبيعي. واعدت ادخال زبي في كسها واحسست هذه المرة اني أكثر راحة في النيك حيث لم تأتيني رغبة القذف بسرعة وكنت أركب فوقها وأدخل زبي وأخرجه بكل متعة ثم أدخلت اصبعي في طيزها وسحبت زبي وأدخلته في الطيز بعد ان بصقت فوق زبي وبللته باللعاب. وكان دخول زبي في طيزها أكثر متعة ولذة حيث صارت تصرخ وهي مستمتعة معي وكنت أحس فتحة طيزها تعصر زبي بقوة حين أدخله وحين أخرجه تغمرني متعة لا حدود لها وبقيت أباعد بين الفلقتين حين كنت أنيكها من الطيز وأضرب لها فردتيها كي أراهما يتحركان مثل الجيلي وأينما صفعتها تبقى أثار اصابعي حتى جاءتني شهوتي ورغبة الانفجار في زبي فوضعته على طيزها بين الفلقتين وبدأت أكب عليها المني بكل حلاوة وصارت وردة منيوكتي الأولى وعشيقتي حتى بعد ربحنا معركة الطلاق مع زوجها ولم تعد تلك الزوجة المجروحة البائسة بعد الان
انا اسمي منير وسأحكي لكم عن واحدة من تجاربي حتى تكونون فكرة عن حالتي الجنسية، وهذه حكايتي مع طيز صديقتي أمل المثيرة، كانت تنظر الي دائما نظرات ساخنة حتى ألمحها من بعيد واحيانا تنسى نفسها رغم أني لست انيقا جدا وانا شخص عادي في الطول والحجم وكل شيئ وحتى زبي عادي جدا فهو بطول ستة عشر سنتيمتر وعرض عادي ورأس بحجم حبة طماطم صغيرة، المهم كنت دائما ألمح أمل وهي ترمقني بنظراتها الساحرة وكانت فتاة جميلة وكان جسمها رشيقا ومتوسطة الطول وكنت أعرف انها فتاة خجولة وطالبة نجيبة ولكن مشكلتي هي ان زبي دائم الانتصاب ولا أقاوم الشهوة ابدا وكل يوم أستمني حوالي ثلاث مرات في الليل فقط واحيانا أصحو وانا على جنابة اما في النهار فكنت ألبس البوكسرات الضيقة حتى أضغط على زبي كي لا يفضحني من الانتصاب، ذات يوم لمحت أمل وكانت بعيدة عني حوالي عشرين متر ثم تعمدت المرور من حولها ولما وصلت اليها نظرت إلى صدرها وكان منتصبا ومرتفعا بطريقة شهية وزاد انتصاب زبي كثيرا ثم استدارت فنظرت إلى طيزها وبعد ذلك صارحتها وعبرت لها عن اعجابي بها وقد وجدت تجاوبا كبيرا منها ومرت الايام وتعارفنا أكثر إلى ان ذهبنا إلى السلالم الخلفية في المدرسة لا يقترب منها أحد وكانت منعزلة عن الناس تماما ولم أشعر الا وانا اقترب منها كي اقبلها بينما ظلت أمل دون حركة وكأنها
سكس منقبات مصري - افلام سكس مترجم جديد - افلام سكس امهات مترجم - سكس محارم الاب مترجم - مترجم مجاني محارم
سكس مترجم مقابل المال - سكس جماعي مترجم عربي - نيك اخوات مترجم عربي - سكس شواذ - محارم مترجم - محارم صعب
سكس بزاز مترجم - طيز بنت ممحونه - سكس جماعي عنيف - افلام نيك محارم - افلام محارم سكس - مقاطع سكس مصريه
افلام بورن مصريه - مشاهدة افلام اغتصاب - افلام اغتصاب xxx - تحميل سكس مجانى - افلام سكس مصريه - افلام سكس جديده
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
مواقع افلام سكس - تويتر سكس مترجم - سكس مترجم مساج - مواقع سكس مترجم - صور سكس نار - صور سكس اجنبي
صور سكس نيك - صور سكس متحركه - صور سكس متحرك - سكس سعودى - افلام نيك مصري - افلام نيك مترجمه - سكس جماعى
مشاهدة سكس حيوانات - نيك طيز مصري - سكس حيونات - طياز محارم ساخنة - جنس امهات ساخن - اقوى سكس اجنبي
فيلم جنس امهات - سكس اجنبى عنيف - نيك بورنو محارم - افلام بزاز سكس - نيك طيز سكسية - سكس ساخن مترجم
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
سكس محجبات مترجم عربي - سكس اجنبي محارم مترجم - تحميل سكس محارم مترجم - سكس جماعي مترجم - افلام نيك مترجم
سكس عائلى مترجم - فيديو سكس مترجم - مقاطع سكس مترجم - سكس مجانى - سكس مجاني جديد - افلام سكس تويتر
افلام سكس محارم مترجم - سكس مصري عربي - سكس مصري تويتر - سكس مصري قديم - نيك افلام
سكس بزاز كبيرة مترجم - مواقع افلام سكس - تويتر افلام سكس - سكس امهات مترجم بالعربي - محارم مترجم
قصتنا اليوم عن الشاب نواف مع الجارة القحبة ام ماجد المتزوجة وكانت اية في الجمال وباحلى جسم ممكن بينما كان نواف غير متزوج وهو اصغر منها بعشر سنوات. ظل نواف في كل مرة يتمحن على ام ماجد وطيزها كلما لمحها من الشرفة ودون ان تراه يخرج زبه من تحت جدار الغرفة ويستمني وهو يراها بلباس النوم حتى يقذف ويطفئ محنته وتطورت الامور حتى صار نواف يغامر اكثر ويصعد فوق الكرسي ويتظاهر انه يغير المصباح وهو عاري تماما حتى ترى ام ماجد زبه وهذا حين يغيب زوجها وكان يعلم انها ممحونة وتحب الزب كثيرا من خلال نظراتها اليه وحركاتها المغرية امامه. وتطورت الامور بينهما إلى الايحائات والتلميحات الجنسية وصارت الجارة القحبة ام ماجد تبادله نفس الحركات على شرفتها وتخرج له بزازها وهي تتلذذ برؤيته يستمني حتى ترى زبه يقذف المني ولم يكن بين الشرفتين الا حوالي خمسة امتار. وفي احد الايام الحارة كان نواف ينام بالبوكسر فقط ولم يكن يعلم ان امه خرجت رفقة ابيه واتجها إلى احد المولات في الدمام لشراء حاجيات البيت وهو وحيدا ولم يكن يعلم حتى ان ام ماجد ترقبت والديه حتى غادرا البيت واسرعت بارتداء جلبابها ونقابها وقصدته في بيته ولما وقفت امام الباب رن الجرس فاسرع ماجد كي يلبس شيئا وارتدى دشداشته فوق البوكسر مباشرة ثم فتح الباب واذا به امام سيدة ترتدي جلبابها ونقابها. بمجرد ان القت عليه التحية حتى احس بجمال صوتها وعذوبته وتملكته شدة النشوة وكانه يعرف هذا الصوت من قبل رغم انه لم يسمعها من قبل تتحدث ثم طلبت منه الاذن بالدخول لكنه اخبرها انه وحيدا في البيت واخبرته انها مصممة على الدخول لانها تريده في امر مهم وهنا فتح الباب على مصراعيه ورحب بها. بمجرد ان دخلت ام ماجد إلى البيت حتى نزعت نقابها وبدا وجهها الجميل امام نواف وعرف انها جارته المتزوجة ام ماجد ولم يصبر ولو للحظة وراح يحتضنها ويقبلها بطريقة ساخنة جدا ثم رفع دشداشته وبقي بالبوكسر وزبه منتصب بطريقة رهيبة جدا ثم رفع لها نقابها الاسود ليكتفها لاول مرة بالكيولت والستيان، كان نواف يقبل جارته بطريقة حارة جدا ويتحسس على ظهرها وطيزها من فوق الكيلوت بينما كانت ام ماجد تقبله بانفاس هائجة من شفتيه وهي اكثر خبرة منه في النيك بحكم انها معتادة على الزب من زوجها ثم نزع لها ستيانها وكاد يمزقه من خلال الطريقة التي نزعه من ظهرها من شدة النشوة والشهوة التي سيطرت عليه ثم رضع حلمتي بزازها بكل محنة وكانت بزازها جميلة ولها حلمتين كبيرتين بلون بني داكن ومثير واخرج لها زبه الذي كان جميلا وقد راته ام ماجد من قبل عدة مرات وتمحنت عليه اكثر من مرة وكانت متلهفة إلى مصه وتقبيله حيث ضغطت بشفتيها عليه بكل قوة وظمت الراس بين شفتيها وبقيت تلاعبه بطرف لسانها على الفتحة وكان زبه يرمي المذي بطريقة كثيفة من فرط شهوته. وبعد ان رضعت زبه ورضع بزازها نزل الاثنان مباشرة على الارض فوق البلاط وباعد بين رجليها ومص شفرتي كسها ولحس كسها ثم ادخل زبه وشعر لاول مرة بدفئ الكس في حياته ومتعته التي لا تقارن مع الاستمناء وظل يدخل ويخرج زبه بطريقة سريعة جدا وهو في كل مرة يشعر برغبة في قذف سائله المنوي في كسها وبحكم نقص خبرته فقد كان يريد ان يقذف داخل كسها خاصة وانه لم يستطع مقاومة الحلاوة واللذة ولم يقدر حتى على اخراج زبه ولكن ام ماجد عرفت انه سيقذف حين ارخى نفسه فوق جسمها فامسكته من خصيتيه وطلبت منه ان يسحب زبه. قبل ان يسحب نواف زبه ضاعت منه القطرة الاولى من المني داخل كسها ولما اخرج زبه كان يقذف كالرشاش المني في كل الاتجاهات كالمجنون، و بمجرد ان قذف نواف احس براحة نفسية لم يسبق له تجربتها حيث كان في العادة بعد ان يكمل الاستمناء يحس بتانيب الضمير والندم وبقي مصمما على ان ينيك جارته مرة اخرى حيث طلب منها الا تتوقف عن رضع زبه رغم انه ارتخى ولم يعد يشعر باللذة مثل المرة الاولى. وصارت ام ماجد ترضع له زبه بكل احترافية مثلما تفعل مع زوجها حين ينيكها ويرتخي زبه لانها لا تشبع من الزب وكانت متاكدة ان نواف بامكانه ان ينيكها عدة مرات لانه ينيك لاول مرة في حياته وبدا زبه يستجيب للاستثارة الفموية حتى انتصب وصار مثل الحديدة واعاد ادخله في كسها وظل ينيكها لمدة طويلة حيث تبادلا وضعيات النيك مرات عديدة واتجها إلى غرفة نوم والدي نواف اين ناكها على السرير وركب فوقها وركبت هي ايضا فوق زبه رغم ان جسمها كان ممتلئا ووضعت بزازها على وجهه كي لا يتوقف عن رضعهما. وقد اعجب نواف كثيرا حين كانت طيزها ترتعد لما يصفعها وهي تطلب منه ان يواصل النيك بقوة وسمعها وهي تتغنج فوق زبه بكل هيجان جنسي إلى ان وصلت إلى قشعريرة كبيرة معلنة عن بلوغها الرعشة الجنسية معه وهنا تعبت ام ماجد وصارت راكبة فوق الزب وهو يضخ من اسفلها بسرعة واحس انه يجب عليه ان يقذف قبل ان يعود ابوه وامه. وبما ان نواف قد شبع من النيك في المرة الثانية فقد فهم انه يجب ان يسحب زبه حين يصل إلى القذف وقد قذف على بزازها بطريقة حارة ثم لبست ثيابها وغادرت وصارت منذ ذلك اليوم مثل زوجته يطلبها كلما وجد نفسه متوقا إلى النيك ووحيدا في البيتش
سكس جماعي مترجم عربي - سكس مصرى تويتر - قصص سكس عربي - سكس سحاق - سكس ديوث امه
تحميل سكس محارم مترجم - سكس مصري سكس - قصص سكس ديوث - سكس نيك مترجم - محارم مترجم
سكس محارم تويتر - سكس محارم مصري - سكس أخوات مترجم - سكس جماعي - افلام سكس تويتر
سكس مترجم عربي - افلام سكس مترجم - سكس مصري جديد - سكس اجنبى - افلام محارم عربي
ان أنيكها. أخبرت هذه الزوجة المجروحة في البداية ان زوجها مجنون وغبي لانه لم يعرف قيمة امراة جميلة وساحرة مثلها ففرحت وبدأت تريني جسمها كاملا بحيث أخرجت بزتها الأخرى وضمتهما معا ثم نزعت الكيلوت وارتني طيزها الذي كان من أجمل ما شاهدت، في تلك اللحظات صرت وكأني فاقد للوعي حيث اقتربت منها ولمست لها بزازها وقبلتها وأحسست انها كانت محتاجة للحنان وكانت تقبلني وكأنني حبيبها حيث كانت تلف يديها على رقبتي وهي تخرج لسانها كي ألعقه وانا أمصه وأتذوق طعمه اللذيذ ثم التصقت بها وبدأت أتحسس على ظهرها وطيزها الذي كان طريا جدا وانا أحرك فلقتيها بكل محنة وشهوة. ومن كثرة شهوتها كانت وردة مصرة على اخراج زبي كي ترضعه لانها لم تصبر عليه وحتى انا كنت في وضعية شهوة كبيرة جدا حيث أخرجت زبي الذي أدهشني حجمه في ذلك اليوم وقوة انتصابه حيث لم يسبق لي رؤية زبي على تلك الحال وجلست على طاولة المكتب وأخرجت حتى الخصيتين وتركت وردة ترضع وانا أمسكها من شعرها وأتلذذ بحلاوة شفاهها على زبي وخاصة حين تلامس الرأس أما لسانها فقد كان يدغدغ فتحة زبي وانا أكاد أذوب في مكاني وما هي الا دقائق معدودة حتى أحسست اني سأقذف فطلبت من وردة أن تضم زبي داخل فمها جيدا ثم بدأت اكب داخل فمها حليب زبي وأحس به يخرج حارا وساخنا جدا حيث كان النيك معها وبفمها جد ممتع وحار وحين أفرغت زبي من المني كاملا وقفت أمامها ورضعت بزازها وحلمتيها إلى أن أحسست ان الشهوة قد انطفات ولم أرد ان أنيكها ذلك اليوم خشية دخول زبائن اخرين فأمرتها ان تلبس ثيابها وأنا كلي حسرة على تضييعي لحظات من نيك الكس والطيز معها وأعطيتها موعدا ليوم الخميس على الساعة الثالثة ظهرا كي تأتيني في المكتب واتفقنا على ان نبقى هناك لمدة اطول وأنيكها مثلما أشاء ولم أصبر إلى يوم الخميس وكنت أترقب اللحظات بفارغ الصبر حتى جاء اليوم المتفق عليه واتتني وردة مرة اخرى في قمة انوثتها وكانت تفعل ذلك انتقاما من زوجها الذي كان يعذبها، أدخلتها إلى المكتب وتكفلت انا بتعريتها من ملابسها قطعة قطعة وكلما رفعت عنها قطعة أشمها بقوة ثم رحت أقبلها وهي واقفة وانا كعادتي فوق الطاولة حيث كسها ملتصق بزبي من فوق الثياب وتركتها بالكيلوت فقط حيث كانت بزازها أمامي وانا أرضع وأمص حلمتيها الورديتين بكل ما تحمله الشهوة من معنى. وطلبت مني مرة اخرى ان ترضع زبي لكني لم أرد تضييع شهوتي وأدخلت زبي داخل كسها وكان ممتعا وضيقا وأحسست به حارا جدا ونكتها نيكة ساخنة جدا حتى قذفت فوق صدرها بكل غزارة مني دافق ودافئ. وبعد النيكة الاولى استرحنا قليلا ثم أعطيتها زبي كي ترضعه حين أحسست ان الشهوة تحركت مرة اخرى في زبي ورضعت بكل قوة حتى أصبح زبي اكثر احمرارا من لونه الطبيعي. واعدت ادخال زبي في كسها واحسست هذه المرة اني أكثر راحة في النيك حيث لم تأتيني رغبة القذف بسرعة وكنت أركب فوقها وأدخل زبي وأخرجه بكل متعة ثم أدخلت اصبعي في طيزها وسحبت زبي وأدخلته في الطيز بعد ان بصقت فوق زبي وبللته باللعاب. وكان دخول زبي في طيزها أكثر متعة ولذة حيث صارت تصرخ وهي مستمتعة معي وكنت أحس فتحة طيزها تعصر زبي بقوة حين أدخله وحين أخرجه تغمرني متعة لا حدود لها وبقيت أباعد بين الفلقتين حين كنت أنيكها من الطيز وأضرب لها فردتيها كي أراهما يتحركان مثل الجيلي وأينما صفعتها تبقى أثار اصابعي حتى جاءتني شهوتي ورغبة الانفجار في زبي فوضعته على طيزها بين الفلقتين وبدأت أكب عليها المني بكل حلاوة وصارت وردة منيوكتي الأولى وعشيقتي حتى بعد ربحنا معركة الطلاق مع زوجها ولم تعد تلك الزوجة المجروحة البائسة بعد الان
انا اسمي منير وسأحكي لكم عن واحدة من تجاربي حتى تكونون فكرة عن حالتي الجنسية، وهذه حكايتي مع طيز صديقتي أمل المثيرة، كانت تنظر الي دائما نظرات ساخنة حتى ألمحها من بعيد واحيانا تنسى نفسها رغم أني لست انيقا جدا وانا شخص عادي في الطول والحجم وكل شيئ وحتى زبي عادي جدا فهو بطول ستة عشر سنتيمتر وعرض عادي ورأس بحجم حبة طماطم صغيرة، المهم كنت دائما ألمح أمل وهي ترمقني بنظراتها الساحرة وكانت فتاة جميلة وكان جسمها رشيقا ومتوسطة الطول وكنت أعرف انها فتاة خجولة وطالبة نجيبة ولكن مشكلتي هي ان زبي دائم الانتصاب ولا أقاوم الشهوة ابدا وكل يوم أستمني حوالي ثلاث مرات في الليل فقط واحيانا أصحو وانا على جنابة اما في النهار فكنت ألبس البوكسرات الضيقة حتى أضغط على زبي كي لا يفضحني من الانتصاب، ذات يوم لمحت أمل وكانت بعيدة عني حوالي عشرين متر ثم تعمدت المرور من حولها ولما وصلت اليها نظرت إلى صدرها وكان منتصبا ومرتفعا بطريقة شهية وزاد انتصاب زبي كثيرا ثم استدارت فنظرت إلى طيزها وبعد ذلك صارحتها وعبرت لها عن اعجابي بها وقد وجدت تجاوبا كبيرا منها ومرت الايام وتعارفنا أكثر إلى ان ذهبنا إلى السلالم الخلفية في المدرسة لا يقترب منها أحد وكانت منعزلة عن الناس تماما ولم أشعر الا وانا اقترب منها كي اقبلها بينما ظلت أمل دون حركة وكأنها
افلام سكس عربي - سكس اخوات جديد - سكس اغتصاب ياباني - سكس اغتصاب يابانى - تنزيل سكس محارم
تحميل سكس امهات - تحميل سكس مجانى - تحميل سكس مصرى - تنزيل سكس مجانى - تنزيل سكس xnxx
شاهد طياز كبيرة - محارم مع ابوها - محارم اخوات - فيلم سكس مترجم - افلام سكس محارم - سکس مترجم
سكس امهات في الحمام - فيلم محارم - سكس اجنبي ينيك جارته - سكس مصرى - أفلام سكس
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
سكس بنات سحاق - سكس بنات صغار - سكس بنات مترجم - افلام سكس ديوث - سكس ديوث عربي
سكس ديوث مصرى - سكس اخوات مترجمة - سكس محارم عربي - تحميل سكس مصري - سكس بزاز صغيرة
سحاق مص كس - فيديو سكس رومانسي - نيك طيز - محارم اخ واخته - محارم امهات - سكس مقابل المال
افلام نيك رومانسي - طياز ميلف كبيرة - محارم صعب - سكس عربي مترجم - سكس اجنبي - سكس أخوات
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
ثم كتب شيئًا ما على ورقة أخرى وسلمها إلي قائلًا: اعملي الاختبارات دي في مختبر الفحص وتعالي بكرة.
شكرته ودفعت ثمن الكشف للسكرتير وأعطاني ورقة أخرى للاختبار وعنوان المختبر.
مشيت في طريقي الى المختبر المذكور على الورقة لم يكن بعيدًا جدًا. وصلت هناك في 10 دقائق. تم أخذ العينات في غضون 30 دقيقة وطلبوا مني الانتظار لمدة ساعة.
فكرت في الذهاب إلى المنزل لكنني تراجعت.
بعد ساعة كانت لدي التقارير في يدي، قال مختبر المعمل إن الاختبارات كانت جيدة ولا يوجد مشاكل خصوبة.
كنت سعيدة بهذا الأمر، لكنني حزينة بطريقة ما لأن رجب ربما يكون هو الذي كان يعاني من العقم.
مشيت إلى عيادة الطبيب. كانت هناك سيدة واحدة تنتظر دورها هذه المرة.
ابتسم خالد السكرتير وأنا أعطيه النتائج ثم ذهب وأعطاها للطبيب وأنا جلست على المقعد.
كان علي الانتظار لمدة ساعة هذه المرة، وبمجرد الانتهاء من السيدة الأخرى تم استدعائي.
الدكتور: انا شايف ان تقريرك كويس جدًا، كده المشكلة ممكن تكون من عند جوزك أو انخفاض الحيوانات المنوية أو العلاقة الجنسية بينكم سيئة، قوليلي بتمارسي الجنس كام مرة؟ وايه الاوضاع اللي بتعملوها؟
شعرت بالخجل الشديد لسماع هذه الكلمات، لم أستطع التحدث لفترة من الوقت.
الدكتور: بصي لو مش هتتكلمي مش هقدر أساعدك. قال هذا وهو يضع يده على كتفي
أخذت بضع دقائق ثم بدأت الحديث.
أنا: مش عارفة أقولها ازاي، احنا بنمارس الجنس مرة أو مرتين في الشهر، بالأوضاع العادية التقليدية.
قال الدكتور وهو يمشي حول الطاولة: تمام، دي نسبة قليلة جدًا بالنسبة لناس عايزة تخلف، حالة زي حالتك المفروض تتناك مرتين أو ثلاثة في الاسبوع.
لقد استخدم كلمة “تتناك”. لم أكن أتوقع مثل هذه الكلمة البذيئة!
أنا: أيوة كنا بنمارس الجنس بشكل متكرر لكن اليومين دول مش كتير.
الدكتور: كويس، قوليلي، جوزك كويس معاكي في السرير؟ بينيكك حلو يعني؟ بيقعد قد ايه؟ بيجيب شهوته بسرعة؟ وانتي بتوصلي للنشوة وهو بينيكك ولا مش بتلحقي؟
كل هذه الأسئلة كانت سريعة للغاية وأكثر من اللازم بالنسبة لي.
الدكتور: ماتقلقيش، جاوبي على الأسئلة عشان أقدر أديكي العلاج المناسب، مش انتي نفسك تخلفي؟
كان يتحدث وهو يشرب بعض الماء وقدم لي بعضًا من كوب آخر.
انا: جوزي كويس معايا بس مش بيطول، معرفش ليه بس هو بيخلص بسرعة جدًا.
كنت أقول هذه الكلمات وانا أهتز من الداخل، أول مرة أتحدث عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه.
صغير أيضًا.
سأل الطبيب: ايه نوع الفحص؟ ثم أخذ الأوراق مني.
أخبرته عني وعن رجب وعن محاولاتنا المستميتة في الانجاب بدون جدوى.
قال وهو يدرك شيئًا ما على الورق: آه واخد بالي، احنا هنعمل اختبار خصوبة ليكي ونشوف اذا كانت الخصوبة كافية للحمل ولا المشكلة في زوج حضرتك.
أومأت برأسي بالموافقة.
سكس مصري جامد - سكس جماعى - أفلام سكس جماعي - سكس بزاز مترجم - تحميل سكس اجنبي
سكس محارم امهات - تحميل سكس مجاني - تنزيل سكس امهات - موقع تنزيل سكس - تنزيل سكس مترجم
مقاطع سكس جماعي - سكس أخوات - سكس بزاز منقبات - سكس أخوات مترجم - سكس اغتصاب مترجم
سكس اغتصاب امهات - سكس ديوث مصري - سكس مصرى - تحميل سكس مترجم - تحميل سكس عربي
حوالي 15 مرة أخرى. شعرت بالانتفاخ الشديد ولم أكن أعرف كيف سأكون قادرة على المشي! وأخيرًا بدأوا في مغادرة الغرفة.
قام كرم بتنظيف كسي وخرم طيزي ووضعة قطعة قماش ولاصق طبي حتى يلم الجروح ثم ساعدني
على الوقوف! لم يكن لدي مثل هذا الشعور الغريب في حياتي كلها. كنت ممتلئة لدرجة أنني لم أكن أعتقد أنني سأكون قادرة على المشي.
قام كرم بمساعدتي في ارتداء ملابسي وتثبيت التنورة القصيرة حول خصري ثم حذائي، شكرني كرم وأخبرني انه استمتع
جدًا ويتمنى ان نكرر هذه التجربة مرة أخرى ثم قبلني بعمق. ناضلنا إلى المصعد وعرفت كيف تشعر أي امرأة حامل بهذا الحمل الكبير في بطني!
عندما كنا في السيارة حاولت أن أجلس بكل الاوضاع لكن لم
أستطع وكانت الرحلة إلى المطار غير مريح. حملني كرم ولعب في بزازي وحلماتي بينما كنا نسير على طول الطريق حتى غادر كرم.
قادني سائق الليموزين إلى المنزل ولم أستطع الانتظار للوصول إلى هناك – كنت في حاجة ماسة إلى الارتياح لدرجة أنني
كنت مجنونة تقريبًا! لحسن الحظ كان سالم في المنزل وبدا فضوليًا للغاية عندما شاهدني وأنا أمشي مثل امرأة حامل. عندما انتقلنا إلى الداخل أخبرت سالم بموجز
سريع لذا أخذني مباشرة إلى الحمام وأزل كل ملابسي وجعلني أقف عارية ثم خرج سالم من الحمام وصرخت عليه لكنه ذهب كما هو.
عندما عاد كان معه امرأة شقراء جذابة جدا كانت عارية تمامًا وكان لديها عدد من العلامات على جسدها مما جعلني أدرك على
الفور أنها قضت عطلة نهاية الأسبوع مع سالم وأنه أساء إلى جسدها تمامًا كما فعل لي عندما كان غاضبًا جدًا. لقد شعرت بالحرج الشديد من هذه المرأة الحاضرة ولكن كل ما أردت فعله هو تنظيف ثقوبي.
رش سالم الرذاذ البارد بين ساقي وعلى الفور أزال الضمادات وتناثرت كمية كبيرة من مني الرجال على الأرض!
كان سالم مندهشًا لأنني كنت أحمل الكثير من الحليب في جسدي
وأراد معرفة عدد المرات التي مارست فيها الجنس. عندما شرحت عدد الرجال هناك لم يستطع أن يصدق ذلك وأخبرني أنني أكذب.
أخبرني سالم أن هو وشيرين كانا يمارسان الجنس طوال عطلة نهاية الأسبوع بأكملها، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عن أنني
سأستغل من قبل العديد من الرجال. أخذ شيرين إلى غرفة نومنا ودفعها بلطف إلى السرير! ثم تسلق بين ساقيها ومارس الجنس معها! بدأت أفكر في أنني ربما أشاهد نهاية زواجنا، لكن عليّ الانتظار لمعرفة ذلك بالتأكيد.
بعد أن مارس الجنس ارتدت شيرين ملابسها ثم طردها ودفع سالم لها مبلغًا هائلًا من المال مقابل خدماتها. لقد شعرت باستغلال
كبير لأنني لم أحصل على قرش واحد طوال عملي! ومع ذلك فقد مررت بتجربة رائعة مع وجود عدد كبير من الازبار الكبيرة في جميع أنحاء جسدي وكان ذلك شيئًا سأتذكره لفترة طويلة!
أخبرت سالم أنني لم أكن قلقة إذا انفصلنا، لكنه شعر بالغضب الشديد عندما قلت ذلك. لقد ظننت أنني أريده دائمًا
ولكنه لم يعد رجلًا في نظري بعد الان. كنت حزينة جدًا أن كرم متزوج، كان من الممكن أن يكون زوجًا رائعًا ولكني أعتقد أنه لا يوجد أمل كبير في ذلك، لكنني لن أتخلى عن الفكرة!
أنا امرأة حسنة المظهر، متزوجة من رجب الذي يعمل بائع في شركة صغيرة ونعيش في ضواحي القاهرة. كنا متزوجين
لمدة 5 سنوات وظل آباؤنا يسألون ويتحدثون عن الأطفال. نحن نريد الانجاب أيضًا لكن الأمور لم تسر كما كنا نتمنى
. لقد حاولت أنا ورجب ممارسة الجنس بكل الأشكال والألوان لكن دون جدوى، وأصبح الجميع يضغط علينا في هذا الأمر وكان مصدر ازعاج دائم لنا.
ذهبنا إلى مختبر فحص الأمراض أردنا فحص أعضاءنا الجنسية، الحيوانات المنوية، عملية الإباضة، وما إلى
على تقرير فحص من طبيب مشهور لأنهم لا يقومون بإجراء فحوصات دون توثيق، عدنا وبدأنا في البحث عن بعض الأطباء الجيدين في منطقتنا.
قال رجب مشيرًا إلى الهاتف: ميادة، أعتقد الدكتور ده كويس ومناسب لنا.
قصص سكس محارم - سكس في الحمام - سكس بزاز لبناني - اخوات محارم - كس منفرد - محارم زوج الام
سكس عربي مصري - سكس عائلي محارم - محارم اخوات - فيلم سكس ياباني - نيك اجنبي - سكس مساج